دورة تكوينية بتارودانت لفائدة ملاحظي الإنتخابات

جرى، أمس الاثنين بمدينة تارودانت، تنظيم دورة تكوينية لفائدة أزيد من 30 ملاحظا وملاحظة، في إطار الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري.
وشكلت هذه الدورة، المنظمة من طرف النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات، بشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وبتعاون مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمنظمة الدولية للفرنكوفونية، مناسبة لتعزيز قدرات المستفيدين وتطوير معارفهم القانونية والمنهجية، وتمكينهم من الأدوات العملية الضرورية للاضطلاع بمهمة ملاحظة الانتخابات، بمهنية وحياد واستقلالية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال ممثل النسيج الجمعوي لرصد الانتخابات بإقليم تارودانت، ورد الدين أريضوص، إن هذه الدورة التكوينية تندرج في إطار الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقبلة، بهدف تأهيل الملاحظين والملاحظات للقيام بمهامهم وفق مبادئ الحياد والاستقلالية والموضوعية.
وأوضح أن هذه الدورة جمعت بين الجانبين النظري والتطبيقي، من خلال التعريف بالإطار القانوني والمؤسساتي للملاحظة الانتخابية، وحقوق والتزامات الملاحظين والملاحظات، إلى جانب التدريب على ملاحظة يوم الاقتراع وتعبئة استمارات الرصد وجمع المعطيات.
كما أبرز أن الهدف من هذه المبادرة يتمثل في الرفع من جاهزية الملاحظين والملاحظات وتعزيز قدراتهم على مواكبة مختلف مراحل العملية الانتخابية بمهنية ومسؤولية، بما يساهم في ترسيخ ثقافة الملاحظة المستقلة ودعم المشاركة المواطنة.
من جهتها، قالت مريم بورجا، مستفيدة من التكوين، في تصريح مماثل، إن هذه الدورة التكوينية شكلت فرصة مهمة لتعزيز معارفها في مجال الملاحظة الانتخابية، والتعرف بشكل دقيق على الأدوار والمهام التي يضطلع بها الملاحظ خلال مختلف مراحل العملية الانتخابية.
وأوضحت أن الجانب التطبيقي من التكوين، لاسيما محاكاة سير عملية الاقتراع والتدرب على تعبئة استمارات الملاحظة، ساعد المشاركين والمشاركات على فهم كيفية رصد المعطيات وتوثيقها بطريقة دقيقة وموضوعية.
وتندرج هذه الدورة التكوينية ضمن الجهود الرامية إلى رفع جاهزية الملاحظين والملاحظات بإقليم تارودانت لمواكبة الاستحقاقات التشريعية المقبلة.





