بعد سنتين على الرف.. “الحاج الطاهر” يرى النور على القناة الأولى

قررت القناة الأولى برمجة مسلسل “الحاج الطاهر” على شاشتها، بعد سنتين من الانتظار، وإخراجه من الرف إلى العرض التلفزيوني خارج الموسم الرمضاني، لتقديم قصة أسرة تتغير حياتها بشكل جذري بعد نجاح ابنتي الحاج الطاهر في تطوير حرفة والدهما وتحويلها إلى مشروع ناجح.
وتحمل مسلسل التي تقرر عرضها بشكل أسبوعي مساء كل يوم اثنين، توقيع المخرجة لميس خيرات، فيما شارك في بطولتها كل من كمال الكاظيمي، ومونية لمكيمل، وسحر الصديقي، وجليلة التلمسي، ورشيد رفيق، وأيوب أبو النصر، وزهور السليماني، وفاطمة بوشان، إلى جانب عدد من الأسماء الفنية.
وتدور أحداث “الحاج الطاهر” حول أب وابنتيه، تنجحان في دراستهما وتقرران تطوير حرفة والدهما، الذي يتسم بالبخل، لتتحول مع مرور الوقت إلى واحدة من أهم الشركات في المغرب، وتنقل العائلة من حياة البساطة إلى الثراء.
ورغم هذا التحول، تحرص الابنتان على الحفاظ على بساطتهما في التعامل، وتبتعدان عن استعراض مظاهر الرفاه والبذخ أمام الآخرين، وفق ما توصلت به جريدة “مدار21”.
وبالرغم من نجاح الابنتين في حياتهما، فإنهما تختلفان بشكل واضح في شخصيتيهما وفي طريقة تعاطيهما مع محيطهما، ما يخلق مواقف وتفاعلات متعددة داخل العائلة.
وتجسد الممثلة مونية لمكيمل شخصية “فاطمة”، إحدى ابنتي الحاج الطاهر، الشابة التي تعاني من اهتزاز في شخصيتها وتجد صعوبة في مواجهة الآخرين والواقع من حولها، ما يدفعها إلى تقمص شخصيات مختلفة بحثا عن مخرج من العقد والمخاوف التي تسيطر عليها.
وكشفت لمكيمل في تصريح سابق للجريدة أن “فاطمة” شخصية ضعيفة في تعاملها مع الآخرين، ولا تملك القدرة على مجابهتهم أو الدفاع عن نفسها، كما أنها انطوائية وغير اجتماعية، ولا تجد راحتها في التواصل إلا داخل محيط عملها، إلى جانب إحساس دائم بالظلم والقهر.
وتوضح لمكيمل أن الوجه الآخر لشخصية “فاطمة” يظهر فوق منصة الغناء في أحد المطاعم، حيث تتحرر من شخصيتها الحقيقية وتقدم نفسها للآخرين على أنها فتاة بسيطة تسعى إلى كسب لقمة العيش، من دون أن يعرف المحيطون بها أنها تنتمي إلى عائلة ميسورة، حتى الشخص الذي تحبه.
وتلجأ “فاطمة” إلى التنكر وتقمص شخصيات مختلفة فوق المنصة، لأنها تجد صعوبة في التعامل بشخصيتها الحقيقية، فتستعير صفات أخرى تمنحها الجرأة والثقة، وتساعدها على الخروج مؤقتا من القوقعة التي تعيش داخلها.





