سياسة

مصدر “بامي”: دعم وهبي لترؤس مجلس النواب تَكهُّن والمشاورات لم تذكر الأسماء

مصدر “بامي”: دعم وهبي لترؤس مجلس النواب تَكهُّن والمشاورات لم تذكر الأسماء

أفاد مصدر قيادي داخل حزب الأصالة والمعاصرة أن الجولة الأولى من مشاورات تشكيل الحكومة بين قيادة حزب “الجرار” وقيادات باقي الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان لم تتداول في اسم المترشح الذي ستدعمه الأغلبية الحكومية المرتقبة لتولي منصب رئيس مجلس النواب المقبل، مشيراً إلى أن “ما يتم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي حول دعم عبد اللطيف وهبي ما هو إلا إشاعات وتكهنات”.

وأضاف المصدر القيادي، في حديث مقتضب مع جريدة “مدار21” الإلكترونية، أنه “لا حديث، لحدود الساعة، على الأسماء. وما يروج ما هو إلا كلام مواقع التواصل الاجتماعي”.

ويشكل منصب رئيس مجلس النواب أحد المناصب ذات الثقل السياسي المهم في مفاوضات تشكيل الحكومة بين الحزب المتصدر والأحزاب السياسية الأخرى المشاركة في المفاوضات؛ حيث يشكل المرشح الذي سينال دعم الأحزاب السياسية بعد تشكيل الأغلبية في مرحلة انتخاب رئيس مجلس النواب أحد أهم التفاهمات التي تكون موضوع توافقات سياسية حاسمة أثناء المشاورات.

وأمس الخميس، أنهى حزب الأصالة والمعاصرة بقيادة رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، الجولة الأولى من مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، بعد لقاء زعماء الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، باستثناء حزبي العدالة والتنمية وتحالف اليسار، اللذين اختلفا مع قيادة “البام” حول مكان عقد هذه المشاورات.

وعلى المستوى المسطري، فإن رئيس مجلس النواب الجديد يُنتخب في مستهل الولاية التشريعية، خلال جلسة عمومية مخصصة لهذا الغرض، طبقا للفصل 62 من الدستور والمادتين 50 و51 من النظام الداخلي للمجلس المعمول به حاليا. 

ويتولى الرئيس المؤقت إدارة الجلسة وفتح باب الترشيحات، حيث يحق لكل نائبة أو نائب تقديم ترشيحه شخصيا، بالوقوف ورفع اليد. وبعد الإعلان عن لائحة المترشحين، تنتقل الجلسة إلى عملية التصويت بالاقتراع السري. 

وتنص المادة 52 من النظام الداخلي على أن الانتخاب يجري، في الأصل، على دورتين؛ ففي الدور الأول يفوز المترشح الذي يحصل على الأغلبية المطلقة لأعضاء المجلس، أي أكثر من نصف مجموع أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 395 عضوا، وإذا لم يحصل أي مترشح على هذه الأغلبية، يُجرى دور ثانٍ يفوز فيه المترشح الحاصل على الأغلبية النسبية للأصوات المعبر عنها. 

وفي حال تعادل الأصوات، تكون الأولوية للمترشح الأكبر سنا، وإذا استمر التعادل في السن يتم اللجوء إلى القرعة. 

أما إذا كان هناك مترشح وحيد، فيُعلن فوزه بالأغلبية النسبية في دور واحد، قبل أن يعلن الرئيس المؤقت رسميا اسم الفائز ويدعوه إلى شغل مقعد رئاسة المجلس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News