“خلي بالك من نفسك”.. ياسمين عبد العزيز وأحمد السقا يلتقيان سينمائيا بالمغرب

تقتحم الممثلة المصرية ياسمين عبد العزيز والممثل أحمد السقا القاعات السينمائية المغربية بأحدث أعمالهما “خلي بالك من نفسك”، الذي ينطلق عرضه ابتداء من 29 يوليوز الجاري، بعد طرحه في عدد منصالات العرض لعربية، بقصة تجمع بين الكوميديا والإثارة، معيدا الثنائي إلى الشاشة الكبيرة.
وتدور أحداث فيلم “خلي بالك من نفسك” حول علاء، مذيع إذاعي يعيش سلسلة من العلاقات العاطفية، لكنه ينهيها باستمرار لأسباب يعتبرها سطحية، بسبب خوفه من الارتباط والاستقرار، وفق الورقة التعريفية الخاصة بالفيلم.
وتنقلب حياته رأسا على عقب عندما يتعرف، بالصدفة، على فريدة، التي تبدو في البداية فتاة هادئة ورقيقة، فيقع في حبها معتقدا أنه وجد شريكة حياته، غير أن الواقع يكشف له وجها آخر، إذ يتبين أن فريدة تعد واحدة من أكبر تجار السلاح.
وعندما يقرر علاء إنهاء العلاقة، ترفض فريدة أن تتقبل الأمر كما فعلت الفتيات اللاتي سبقنها، فتضعه أمام خيار صعب، إذ تهدده لإجباره على الزواج منها، ليجد نفسه متورطا في عالمها وحياتها المعقدة، ضمن سلسلة من المواقف الكوميدية التي تعترضهما، بينما يحاول البحث عن مخرج من هذا المأزق.
ويمثل الفيلم أول تعاون سينمائي يجمع بين أحمد السقا وياسمين عبد العزيز، بعد أكثر من عقدين على لقائهما في مسرحية “كده أوكيه” عام 2003، إضافة إلى أنه يعد عودة لياسمين عبد العزيز إلى السينما بعد غياب استمر عدة سنوات.
ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب أحمد السقا وياسمين عبد العزيز كل من لبلبة، ومحمد ثروت، وبيومي فؤاد، وإياد نصار، وأسماء فنية أخرى، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، بينهم عمرو سعد.
ويأتي عرض فيلم “خلي بالك من نفسك” في سياق الحضور المتواصل للإنتاجات السينمائية المصرية بالقاعات المغربية خلال السنوات الأخيرة، بعدما عززت هذه الأعمال حضورها ضمن البرمجة التجارية، وأصبحت تنافس إلى جانب الأفلام الأجنبية والعربية على استقطاب الجمهور، في ظل تنوع العروض السينمائية المعروضة بمختلف القاعات.
وشهدت القاعات السينمائية المغربية، خلال الأسابيع والأشهر الماضية، عرض عدد من الأفلام المصرية، من بينها فيلم “الكلاب السبعة” بطولة أحمد عز وكريم عبد العزيز، إلى جانب فيلم “الكراش” بمشاركة باسم سمرة ومجموعة من الممثلين، وفيلم “إن غاب القط” لآسر ياسين وأسماء جلال، و”جنازة ولا جوازة” من بطولة نيللي كريم، إضافة إلى فيلم “الست” لمنى زكي، وغيرها من الأعمال التي واصلت حضور السينما المصرية في السوق المغربية.





