حوارات | سياسة

لشكر: البرلمان ليس هدية للشباب ووجودي كله مرتبط بوالدي

لشكر: البرلمان ليس هدية للشباب ووجودي كله مرتبط بوالدي

رفض البرلماني عن الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، حسن لشكر، ربط مساره السياسي والانتخابي وشغله لعضوية مجلس النواب فقط لكونه ابن الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، مبرزاً أن “الأصل هو أن وجودي كله مرتبط بوالدي إدريس لشكر ولولاه لما كنت أستنشق الهواء اليوم. والصحيح هو أن عضوية البرلمان ليست هدية تقدم للشباب أو منصبا للتعيين، بل ثمرة مسار انتخابي طويل وشاق”.

وأضاف البرلماني عن فريق حزب “الوردة” بمجلس النواب، في أول حلقات برنامج “برلمانيون شباب”، الذي تستضيف من خلاله جريدة “مدار21” الإلكترونية برلمانيين شباب للحديث عن تجربة عمل تحت قبة البرلمان وصعوباتها، أن “آراء الناس وانطباعاتهم حول الأشخاص من الصعب تغييرها إذا ترسخت في أذهانهم”، مؤكداً بلهجة ساخرة: وجودي كله مرتبط بإدريس لشكر ولولاه لما كنت اليوم أستنشق الهواء.

ورداً على المشككين والمنتقدين له بتأثير قربه العائلي للكاتب الأول للحزب على مساره السياسي، أفاد البرلماني عينه أنه “لا يملك القدرة على تغيير الأفكار الجاهزة لدى البعض حول توريث المناصب، لكني أثق في أن المتتبعين للشأن المحلي يدركون جيداً حجم المجهودات الكبيرة التي بذلها الاتحاديات والاتحاديون منذ سنتي 2015 و2016 من أجل استعادة التمثيلية السياسية في الرباط، وأملي أن تكون هذه التمثيلية أفضل في الاستحقاقات المقبلة لعامي 2026 و2027”.

وسجل عضو فريق الاتحاد الاشتراكي بمجلس النواب أن “الوصول إلى قبة البرلمان وعضوية مجلس النواب ليس منصباً يأتي عبر التعيين أو هدية تقدم للشباب، بل هو ثمرة مسار انتخابي طويل وشاق”؛ مستدلاً على ذلك بتجربته الشخصية مشيراً إلى أنه “لم يحالفني الحظ في محطات سابقة، إذ سقطت في انتخابات سنة 2015 عندما كنت وكيلاً للائحة مقاطعة اليوسوفية ولم أتمكن من بلوغ العتبة، كما لم أتوفق أيضاً في انتخابات سنة 2016 حينما كنت وصيفاً لوكيل اللائحة”.

وأكد البرلماني عينه أن “الاستمرار في العمل والنضال أثمر أخيراً في انتخابات سنة 2021 بالدخول إلى مجلس النواب عن مدينة الرباط”، مشددا على أن “هذا النجاح والمسار التراكمي ليس جهداً فردياً خاصاً بي، بل هو ثمرة عمل جماعي وتظافر لجهود مناضلات ومناضلي حزب الاتحاد الاشتراكي بالرباط والمقاطعات، الذين كافحوا للوصول إلى الغرف المهنية، والمقاطعات، ورئاسة المجالس”.

وفي رسالة وجهها إلى الشباب، قال لشكر إن “الترشيح الفردي لا يمكن أن ينجح، بل إن الترشيح الناجح هو الذي يتأسس على العمل الجماعي المشترك والجهد الموحد لمجموعة من الأشخاص الذين تتقاطع طموحاتهم ويعملون ككتلة سياسية واحدة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News