سياسة

بنكيران: المجتمع فقد الثقة في الأحزاب والبرلمان والحكومة وما نعيشه مشكلة سياسية

بنكيران: المجتمع فقد الثقة في الأحزاب والبرلمان والحكومة وما نعيشه مشكلة سياسية

قال رئيس الحكومة الأسبق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، إن المجتمع فقد الثقة، خلال الولاية الحكومية الحالية، في الحكومة والبرلمان والأحزاب السياسية، مشيراً إلى أن “مشكلة المغرب في هذا السياق الذي نعيشه، ليست مشكلة مستشفى أو مدرسة أو شغل أو بنيات تحتية، وإنما هي مشكلة سياسية”.

وأضاف زعيم حزب “المصباح”، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمته الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بالصويرة، اليوم السبت، أن “ضمان كرامة المواطنين هي أن يجدوا صحة وتعليم ومن يستمع لهم عند طرق باب المسؤولين”، مبرزاً أنه “لا نطلب من الدولة صدقة وإنما هي في الأصل وجدت من أجل خدمة مصالح المواطنين، خصوصاً المواطنين الفقراء والأكثر حاجة”.

وأضاف بنكيران أنه “اعترف أنا أيضا أنه كنت سادجا بعض الشيء في بداية عهد الحكومة الحالية، حينما اندفع أعضاء حزب العدالة والتنمية إلى الانخراط في حملة الدعوة إلى رحيل رئيس الحكومة الحالي، عزيز أخنوش، وقابلت طلبهم بالرفض وتركه يشتغل كما يريد لعل خيرا يأتي منه”.

وتابع بنيكران أنه “كنت فعلاً ساذجا، بحكم أنني نسيت أن أفكر هل يستشعر رئيس الحكومة الحالي، عزيز أخنوش، ثقل المسؤولية التي يحملها، وأنه لم يظل تاجر كبير”، مشددا على أنه “لا يمكن لمن جاء إلى الحكومة بغرض الربح ومراكمة الثروة أن يحس ويشعر بالمواطنين”.

وأورد رئيس الحكومة الأسبق والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، أن “تضارب المصالح أصبح واضحا مع هذه الحكومة، ولا يحتاج إلى برهان”، مشيراً إلى أن “الدليل على هذه الأمور هو أن شركة رئيس الحكومة في قطاع المحروقات أدينت من طرف رئيس مجلس المنافسة بالتواطؤ مع شركات أخرى، وقررت في حقهم غرامات”.

واعتبر بنكيران أن “الحكومة الحالية عمقت هوة الثقة بين المواطنين والدولة”، مبرزاً أن “الثقة فقدت خلال هذه الولاية في الحكومة وفي البرلمان وفي الأحزاب السياسية، وهذا ما سبق أن قاله الملك بنفسه”.

ولم يتفق الأمين العام لحزب “المصباح” مع من يدخل حزب العدالة والتنمية ضمن الفاعلين الذين فقد فيهم المجتمع الثقة قائلاً: “الثقة في العدالة والتنمية تظهر في وقت الشدة، مثل سياق احتجاجات 20 فبراير الذي كان فيه حزب العدالة والتنمية واضحاً في موقفه اتجاه النظام والدولة والمؤسسة الملكية، بخيار الإصلاح في ظل الاستقرار”.

وسجل المتحدثة ذاته أن “مشكلة المغرب في هذا السياق الذي نعيشه، ليست مشكلة مستشفى أو مدرسة أو شغل، وإنما هي مشكلة سياسية”، لافتاً إلى أن “رئيس الحكومة الحالية، عزيز أخنوش، لا يجيب على الأسئلة التي نطرحها عليه بخصوص طريقة تسييره للحكومة وللشأن العام المغربي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News