أخنوش يوضح أسباب استمرار العمل بالساعة الإضافية بالمغرب إلى غاية شتنبر

سجل عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، أن العودة إلى الساعة القانونية للمملكة ستكون خلال شهر شتنبر المقبل، مؤكدا أن تغيير التوقيت يرتبط بدورة الفصول ولا يمكن اعتماده في الوقت الراهن، بالنظر إلى وجود ترتيبات مسبقة تشمل مواعيد الطيران والتزامات اقتصادية وتنظيمية أخرى تتطلب استعدادا قبليا وتنسيقا بين مختلف المتدخلين.
وأوضح رئيس الحكومة، خلال تعقيبه على تدخلات المستشارين، اليوم الثلاثاء، في إطار جلسة الأسئلة الشهرية المخصصة لموضوع السيادة الغذائية، أن العودة إلى توقيت غرينتش ترتبط بإجراءات تقنية ولوجستيكية معروفة لدى المختصين في المجال الاقتصادي، ولا يمكن تنفيذها بشكل فوري أو معزول عن هذه الاعتبارات.
وعلى مستوى حصيلة سلاسل الإنتاج الفلاحي، أفاد أخنوش بأن سلسلة الخضروات حققت متوسط إنتاج سنوي بلغ 8.1 ملايين طن خلال الفترة الممتدة ما بين سنتي 2023 و2025، مسجلة ارتفاعا بنسبة 9 في المئة مقارنة بالفترة ما بين 2017 و2020.
وفي ما يتعلق بسلسلة الزيتون، أكد رئيس الحكومة أن متوسط الإنتاج بلغ 1.33 مليون طن خلال الفترة ما بين 2021 و2025، رغم صعوبة الظروف المناخية وتوالي سنوات الجفاف، مبرزا أن الموسم الحالي شهد بلوغ الإنتاج مليوني طن، إلى جانب إنتاج 600 ألف طن من زيت الزيتون، في حين لم يكن هذا الرقم يتجاوز 700 ألف طن خلال فترات سابقة، ما يعني تضاعف الإنتاج ثلاث مرات.
وأضاف أن سلسلة الحوامض سجلت خلال السنة الجارية إنتاجا بلغ 1.9 مليون طن، بزيادة وصلت إلى 24 في المئة، فيما حققت سلسلة التمور أداء وصفه بالاستثنائي بعدما بلغ الإنتاج 160 ألف طن، مسجلا ارتفاعا بنسبة 55 في المئة مقارنة بالموسم الماضي.
وبخصوص الحبوب، أشار أخنوش إلى أن الإنتاج الوطني بلغ هذه السنة 90 مليون قنطار، مقابل معدل لم يكن يتجاوز 55 مليون قنطار خلال السنوات الماضية، معتبرا أن هذه النتائج تعكس قدرة القطاع الفلاحي على مواصلة الإنتاج رغم التحديات المناخية المتلاحقة.
وفي قطاع اللحوم، أوضح رئيس الحكومة أن إنتاج اللحوم البيضاء وصل هذه السنة إلى 820 ألف طن، مقابل 685 ألف طن خلال سنة 2020، بينما بلغ إنتاج اللحوم الحمراء 530 ألف طن، رغم الصعوبات التي واجهها القطاع خلال السنوات الأخيرة.
وأكد أخنوش أن هذه المؤشرات تعكس تطور مختلف السلاسل الإنتاجية الوطنية، وتعزز جهود المملكة في ترسيخ السيادة الغذائية وضمان استمرارية التزويد بالمنتجات الأساسية في ظل التحولات المناخية والاقتصادية التي يشهدها العالم.
د







