مباريات المغرب تربك برمجة موازين وإدارته تلجأ إلى البث المباشر

تفاديا لتأثير مباريات المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 على نسبة الإقبال الجماهيري، قررت إدارة مهرجان “موازين – إيقاعات العالم” بث المباراتين المقبلتين لـ”أسود الأطلس” مباشرة على منصات المهرجان عقب انتهاء السهرات الفنية، بهدف ضمان الحضور الجماهيري خلال الدورة الحالية أيضا.
واتخذت إدارة المهرجان هذا القرار، بسبب تزامن مجموعة من السهرات المبرمجة ضمن الدورة الحالية مع مباريات المنتخب المغربي في المونديال، ما قد يدفع شريحة واسعة من الجمهور إلى تفضيل متابعة المباريات على حضور الحفلات الفنية.
وتسعى إدارة المهرجان، من خلال هذه المبادرة، إلى الجمع بين السهرات الفنية، ومتابعة العرس الكروي العالمي، لضمان عدم تأثر البرمجة الفنية بالمنافسة التي تفرضها مباريات المنتخب الوطني.
وتتزامن سهرة 19 يونيو مع المباراة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الاسكتلندي، إذ تحتضن منصة سلا عروض كل من الحاج عبد المغيت، وطارق “فايف ستار”، وولد حجيب، وسعيد الصنهاجي، بينما يحيي سعد الصغير، وحسن شاكوش، وحاتم عمور سهرة منصة النهضة، فيما يغني الرابور الفرنسي نينهو على منصة السويسي.
وفي 24 من شهر يونيو الجاري، الذي يشهد مواجهة المنتخب المغربي ومنتخب هايتي، تحتضن منصة سلا حفلات كل من فاطمة تبعمرانت وسعيدة تيزريت، في حين يلتقي الفنان السوري الشامي بجمهوره على منصة النهضة، وتحيي “Rema” حفلا على منصة السويسي، بينما تستضيف منصة أبي رقراق فرقة أوركسترا بواباب، وتحتضن منصة شالة عرض فرقة أيوم، وفق البرمجة المعلن عنها إلى حدود الآن.
ويأتي هذا الإجراء في وقت تواجه فيه إدارة المهرجان تحديات تنظيمية وفنية عدة، أبرزها اعتذار عدد من الفنانين العرب والعالميين عن المشاركة، سواء بسبب عدم التوصل إلى اتفاقات مالية أو لتزامن مواعيد المهرجان مع التزامات فنية أخرى، إلى جانب التعديلات المتكررة التي شهدتها البرمجة وأدت إلى تأخر الإعلان عن بعض السهرات.
وتواصل إدارة “موازين” سعيها إلى تنظيم دورة تحافظ على المكانة الدولية التي راكمها المهرجان على امتداد سنوات، رغم الإكراهات التي تواجهها، إلى جانب الانتقادات التي تطالها بسبب اختياراتها الفنية، بسبب الأسماء المشاركة التي رأى فيها بعض المتابعين أنها لا ترقى إلى مستوى النجوم الذين استضافتهم الدورات السابقة.
وشهدت الدورة الحالية بعض العراقيل قبل انطلاقها، من بينها التغييرات التي طرأت على تنظيم حفل الفنان اللبناني وائل كفوري، بعدما فرض مجموعة من الشروط والتعديلات قبل موافقته النهائية على المشاركة.
في المقابل، من المرتقب أن تعرف دورة هذا العام تنظيم سهرات لأول مرة بالملعب الكبير مولاي عبد الله بالرباط، إلى جانب أخرى سيحتضنها المسرح الملكي محمد السادس.
وحاولت إدارة مهرجان موازين هذا العام، تدارك أزمة البرمجة المتأخرة لسهرات الفنانين المغاربة على منصة سلا، من خلال الإعلان المبكر عنها، وذلك عقب الجدل الذي رافق الدورة السابقة، حين طغى الترويج المكثف لسهرات الفنانين الأجانب على باقي المنصات، مقابل التأخر في الإعلان عن برامج الفنانين المغاربة.
وكانت جمعية “مغرب الثقافات” قد شرعت، قبل أسابيع، في الكشف تباعا عن أسماء الفنانين المشاركين في الدورة الحادية والعشرين لمهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، المرتقب تنظيمها ما بين 19 و27 يونيو بالرباط وسلا.





