جريمة وكوميديا.. “حبيبي حتى الموت” يقترب من العرض على الأولى

يقترب مسلسل “حبيبي حتى الموت” من العرض على شاشة القناة الأولى، الذي يرصد تفاصيل الحياة اليومية للأسرة المغربية وما يطبعها من علاقات متشابكة وصراعات وتجاذبات.
ويقدم هذا المسلسل، الذي أخرجه هشام الجباري، مزيجا من الكوميديا الرومانسية والتشويق والإثارة، إذ تدور أحداثه حول جريمة تتشابك خيوطها مع مصائر مجموعة من الشخصيات المختلفة، التي تواجه ضغوطا وتحديات يومية تتحول إلى مواقف طريفة وكوميدية.
ويسلط العمل الضوء على تفاصيل الحياة اليومية للأزواج والعلاقات الإنسانية، من خلال أحداث متداخلة تتطور تدريجيا لتشكل حبكة متكاملة تجمع بين الدراما والكوميديا، بحسب ما توصلت به الجريدة.
وتولت أنسة، زوجة المخرج هشام الجباري، إنتاج المسلسل، والتي أصبحت تشرف على إنتاج الكثير من أعماله الفنية في السنوات الأخيرة.
ويشهد هذا المسلسل عودة مجموعة من الممثلين الذين غابوا عن الشاشة في السنوات الأخيرة، بإشراك كل من غاني قباج والكوميدية بديعة الصنهاجي بعد فترة غياب عن الأعمال التلفزيونية.
ويشارك في هذا العمل الذي يتكون من 10 حلقات، إلى جانب بديعة الصنهاجي وغاني قباج، كل من عزيز الحطاب، وسامية أقريو، وفاطمة الزهراء الجوهري، وهشام الوالي، وعدنان موحجة، والزوبير هلال، وفاطمة الزهراء بلدي، وغيرهم من الممثلين الآخرين.
وقررت القناة الأولى برمجة المسلسل خارج السباق الرمضاني، إذ ستعرضه ضمن الموسم الجديد من الأعمال التلفزية.
ودخل هشام الجباري مؤخرا بلاطو تصوير عمل جديد يحمل عنوان “الهايبوش”، الذي اختار من خلاله الغوص في هوامش المجتمع المغربي، عبر رصد حياة شخصيات مهمشة تعيش بعيدا عن الأضواء، وتحمل في تفاصيلها الكثير من المعاناة والأحلام والصراعات اليومية.
ويراهن الجباري على تقديم رؤية مختلفة تسلط الضوء على الجانب الخفي من حياة فئات اجتماعية تعيش على الهامش، بما تحمله من أزمات إنسانية وتحديات يومية وطموحات مؤجلة.
واستلهم الجباري فكرة شريطه السينمائي الجديد من الأجواء الاستثنائية التي عاشها المغاربة خلال كأس العالم قطر 2022، من خلال قصة طفل صغير يحمل أحلاما بسيطة بمستقبل أفضل، وسط أسرة تواجه ضغوط الحياة اليومية وتفاصيلها المعقدة.
ويقدم العمل هذه المرحلة التاريخية من زاوية إنسانية تمزج بين الأمل والتحديات الاجتماعية، مع رصد تأثير الإنجاز الكروي الوطني على حياة الأفراد وأحلامهم الصغيرة.
وهذا الشريط السينمائي من إنتاج أنسة أيضا، والذي يراهن عليه الجباري للصمود من جديد في القاعات السينمائية بعد “عائلة فوق الشبهات” و”أنا ماشي أنا” و”حادة وكريمو”.





