ولاية أمن البيضاء تسجل 421 ألف مكالمة عبر الخط 19 و1050 ملفاً تأديبياً

أكد والي أمن الدار البيضاء، عبد الله الوردي، خلال الاحتفال بالذكرى الـ70 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، أن أسرة الأمن الوطني ظلت وفية لشعارها الخالد “الله، الوطن، الملك”، مبرزاً انخراط ولاية أمن الدار البيضاء في تنزيل استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني وفق المخطط الخماسي 2022-2026.
وأوضح الوالي أن الفترة الممتدة من 16 ماي 2025 إلى 16 أبريل 2026 عرفت جعل محاربة الجريمة في صدارة الأولويات، حيث تم تحقيق معدل زجر للجريمة تجاوز 90 في المائة من مجموع القضايا المعروضة على المصالح الأمنية.
وأضاف الوردي أن الجهود الأمنية في مجال محاربة المخدرات أسفرت عن حجز 228787 وحدة من الأقراص الطبية المخدرة، في إطار العمليات الميدانية لمكافحة هذا النوع من الجريمة.
وفي ما يتعلق بتأمين محيط المؤسسات التعليمية والجامعية ومراكز التكوين، أكد المسؤول الأمني أنه تم تفعيل خطط خاصة مكنت من إيقاف عدد مهم من المشتبه فيهم، إلى جانب التصدي لظواهر السياقة الخطيرة والاستعراضية واستعمال الدراجات الثلاثية في النقل السري.
وأشار إلى أن مصالح ولاية أمن الدار البيضاء عملت على تأمين الفضاءات الحساسة والحيوية، وتكثيف التدخلات الميدانية اليومية، مع تأمين التظاهرات الرياضية والتجمعات الجماهيرية، ومواكبة احتفالات المواطنين بانتصارات المنتخبات الوطنية.
وفي ما يخص الخدمات الإدارية، أوضح الوالي في كلمته أنه تم تمكين 4834 مواطناً من خدمات الوحدات المتنقلة داخل مدينة الدار البيضاء، و4200 مرتفق بالعالم القروي، في إطار تقريب الإدارة من المواطنين وتبسيط المساطر.
كما أبرز والي أمن الدار البيضاء أنه تم تزويد المصالح الأمنية بـ83 مركبة، إلى جانب اعتماد الكاميرات الصدرية لتوثيق التدخلات، وتعزيز مركز القيادة والتنسيق بكاميرات مراقبة حضرية عالية الجودة.
وفي مجال التفاعل مع المواطنين، كشف المسؤول الأمني أن الخط 19 سجل ما يزيد عن 421000 مكالمة، بين إيجابية وسلبية، مع التفاعل مع البرقيات ومقاطع الفيديو الموجهة للمصالح الأمنية.
وفي جانب التكوين، أكد الوالي أنه تمت برمجة 2484 حصة تكوينية بتراب ولاية أمن الدار البيضاء، و250 حصة بباقي جهات المملكة، لفائدة ما مجموعه 64000 مستفيد، إضافة إلى تخصيص 630 حصة لتدبير الغرف الأمنية ونقل الموقوفين.
كما أشار إلى تعزيز المصالح الأمنية بوحدات شرطة النجدة “MPS”، بهدف تسريع التدخلات وتوسيع التغطية الأمنية.
وفي الجانب الإداري والتأديبي، أوضح أنه تم تسجيل 1050 ملفاً تأديبياً في حق موظفين مخالفين، مقابل توجيه 57 رسالة تنويه لموظفين أبانوا عن أداء متميز.
وختم والي أمن الدار البيضاء كلمته بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل الأمني وتعزيز التعاون مع مختلف الشركاء المؤسساتيين، في إطار دعم الأمن العام وخدمة المواطنين.





