تتويج صحافيين من جريدة “هسبريس” بالجائزة الوطنية للصحافة الإلكترونية

توّج الزميلان الصحفيان، أمل كنين وعبد السلام الشامخ، عن جريدة هسبريس، بجائزة الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة المغربية، في دورتها التاسعة عشرة، في صنف الصحافة الإلكترونية.
وتوجت كنين والشامخ بالجائزة مناصفة، مساء اليوم الثلاثاء بمقر وزارة الاتصال بالرباط، الأولى عن ربورطاج معنون بـ”سفر العطش لجرعة ماء يتحول إلى عذاب الصيف والشتاء”، والثاني عن تحقيق بعنوان “رحلة الموت.. هسبريس ترافق حراكة مغاربة إلى الحدود اليونانية التركية”.
وحازت نعيمة الشرعي، من أسبوعية “لو ريبورتور” بجائزة الصحافة المكتوبة “Danger | Ce vol de barques, une menace pour la sécurité”، فيما فاز بجائزة الوكالة، مناصفة، صحافيا وكالة المغرب العربي للأنباء “لاماب”، كريمة حاجي عن مقال تحت عنوان: لطيفة بن زياتن.. حصن منيع في وجه دعاة التطرف وتيئيس الشباب” ويونس بوزريدة عن مقاله “أمال مجذوب.. ممرضة رعت مرضى كورونا بقلب الأم وروح الواجب”.
وفاز بجائزة الإذاعة الصحافيان بالإذاعة الوطنية، خليل درنان عن عمل تحت عنوان “العقار في طور الإنجاز.. عندما يتحول حلم امتلاك السكن لكابوس نصب واحتيال”، وكريمة زحنوني عن تحقيق بعنوان: المغاربة في زمن كورونا.
وفي صنف التلفزة للتحقيق والوثائقي، فاز خالد أزدون من القناة الأولى، عن عمله ” لقاح الأمل قيادة وريادة” والصحفية بالقناة الثانية، مريم الرايسي، عن حلقة ببرنامج كلنا أبطال تحت عنوان “رواء”.

وتوج إبراهيم كريم عن القناة الأمازيغية بجائزة الإنتاج الأمازيغي، بينما فاز بجائزة الصحافة الحسانية محمد التوزري، وعادت جائزة التحقيق الصحافي إلى ياسين عمري عن القناة الثانية، علما أن جائزة الكاريكاتور شهدت حجبا للسنة الثالثة على التوالي.





