سياسة

بنكيران يكشف كواليس لقاء المنصوري ويجدد تمسك حزبه بالاصطفاف في المعارضة

بنكيران يكشف كواليس لقاء المنصوري ويجدد تمسك حزبه بالاصطفاف في المعارضة

خرج الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، بتصريح إعلامي موجه للرأي العام والمتابعين، يهدف من خلاله إلى وضع حد للشائعات والتكهنات السياسية الأخيرة، وتوضيح الموقف الرسمي لحزبه من التطورات المتعلقة بالمشاورات الحكومية واللقاء الذي كان مفترضاً مع رئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري.

وشدد ابن كيران خلال كلمته على أن قرار “المصباح” بخصوص عدم المشاركة في التشكيلة الحكومية التي يقودها حزب الأصالة والمعاصرة هو قرار ثابت ونهائي، تم اتخاذه بالإجماع داخل الهياكل التقريرية للحزب، وفي مقدمتها الأمانة العامة والمجلس الوطني، حسماً لاختيار الاصطفاف الواضح في صفوف المعارضة.

وفي معرض حديثه عن ملابسات اللقاء المرتقب، أوضح الأمين العام أن المبادرة بالتواصل جاءت من جانب فاطمة الزهراء المنصوري برغبتها في لقائه بصفته الاعتبارية كرئيس سابق للحكومة، مشيراً إلى أنه أبدى ترحيباً مبدئياً باللقاء من باب احترام المؤسسات والمنصب السياسي الذي تشغله المعنية، وليس من باب التفاوض أو فتح باب المشاورات لدخول الحكومة.

وكشف رئيس الحكومة السابق عبد الإله ابن كيران أنه رفض التوجه إلى المقرر المركزي لحزب الأصالة والمعاصرة، مقترحاً في المقابل أن يُجرى اللقاء في بيت سكناه أو في مكان محايد، انطلاقاً من عرف سياسي يقتضي أن تتوجه الجهة المبادرة بالطلب إلى الطرف الآخر، وهو ما لم يلقَ ترحيباً ليعاد التواصل بينهما وتقرر تأجيل هذا اللقاء.

واختتم ابن كيران كلمته بنفي قاطع للأنباء التي روجت لتوجه قيادات الحزب إلى مقر “البام” لمباشرة المشاورات، مؤكداً أنه لا يوجد أي لقاء مبرمج حالياً، وداعياً إلى تجنب الشائعات وقطع الطريق أمام “التشويش”، لتيسير مهمة رئيسة الحكومة المعينة في تشكيل أغلبيتها، مع إمكانية عقد لقاء تواصلي بينهما بعد استكمال التشكيل والتنصيب الحكومي.

واستهلت رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم الأربعاء 30 شتنبر 2026، مشاوراتها لتشكيل الحكومة الجديدة؛ حيث عقدت اجتماعات متتالية مع وفود عدد من الأحزاب السياسية، تقدمها حزب التجمع الوطني للأحرار، تلاه وفدا حزبي الاستقلال والحركة الشعبية، إلى جانب وفد حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News