من يكون رشيد الناصيري الشاب المغربي الذي عبر أوباما عن دعمه

عبّر الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، عن دعمه لشاب مغربي ينشط في مجال مكافحة التغيير المناخي.
وغرّد أوباما، على حسابه الموثق في توتير، مشيداً بشاب مغربي يدعى رشيد الناصيري، قائلا “دائما ما يلهمني القادة الشباب مثل رشيد الناصري، الذي يساعد العديد من الأشخاص بالمغرب على الانخراط والمشاركة في مكافحة تغير المناخ”.
ودعا الرئيس الأمريكي السابق إلى التبرع للشباب مثل رشيد، بالقول “انضم إلى مؤسسة أوباما يوم الثلاثاء وقم بدعم العمل الذي يقوم به صانعو التغيير مثل رشيد”.
رشيد الناصيري، هو خريج شعبة “علوم تغير المناخ والاتصال”، ولديه اهتمام بتنظيم فعاليات حول التنمية المستدامة والمبادرات البيئية، واشتغل في العديد من الوظائف المتعلقة بدعم السياسات البيئية، لعل أبرزها مدير سياسة تغير المناخ في مكتب الخارجية والكومنولث والتنمية البريطاني.

كما أسس عام 2016، “مدرسة تامونت الخضراء”، وهي مبادرة لتوفير التعليم من أجل الاستدامة في جبال الأطلس الكبير بالمغرب، ليحصل بعدها على جائزة أفضل شاب في المغرب حول القيادة البيئية، وكان من بين 16 شابا تم اختيارهم كقادة شباب لأيام التنمية الأوروبية 2017 الذي نظمته المفوضية الأوروبية في بروكسل.
وتعرف شيد الناصري على الرئيس أوباما عن قرب، خلال مشاركته في قمة غلاسكو (إسكتلندا) للتغير المناخي 2021، المعروفة أيضا باسم COP26، وهو مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرون للتغير المناخي.
يشار أن “مؤسسة باراك أوباما” هي منظمة غير ربحية تتخذ من مدينة شيكاغو مقرا لها منذ تأسيسها عام 2014، وتقوم بأنشطة عدة منها إدارة برامج للمنح الدراسية للأجانب والأميركيين عبر تغطية الرسوم الدراسية ونفقات المعيشة للطلاب، بالإضافة إلى رعاية برنامج للزمالات، وغيرها من الأنشطة.





