سياسة

بعد فراغ.. لقاء برلماني يعيد الدفء للعلاقات المغربية الموريتانية

أعرب الحبيب المالكي، رئيس مجلس النواب، عن اهتمامه بالتوقيع على مذكرة للتفاهم بين المؤسستين التشريعيتين للمغرب وموريتانيا في أقرب وقت ممكن، مؤكدا على “الإرادة القوية لتوثيق أواصر التقارب والتعاون مع الجمعية الوطنية لموريتانيا بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين”.

مأسسةُ العلاقات البرلمانية بين الرباط ونواكشوط، جاء في سياق اللقاء الذي جمع بين المالكي ومحمد المصطفى محمد الأمين زيدان رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالجمعية الوطنية الموريتانية،

وجاء في بلاغ مجلس النواب، أن المالكي أكد أن “العلاقات الأخوية المغربية-الموريتانية ترتكز على أسس راسخة قوامها التاريخ المشترك ووحدة الدين واللغة والحضارة، مشددا على أن البلدين تحذوهما رغبة صادقة في التعاون المثمر.

وشدد المالكي على أن المنطقة في حاجة للتنمية المستدامة، والتي لا يمكن أن تتحقق دون ضمان الأمن والاستقرار، وعلى أساس صيانة الوحدة الترابية للدول، مشيرا إلى أن الملك محمد السادس وضع استراتيجية متجددة للتعاون جنوب-جنوب وللشراكة مع بلدان القارة الإفريقية على الخصوص.

وفي سياق آخر، لفت المالكي إلى أن المنطقة المغاربية لا تزال تعاني من ضعف الاندماج الاقتصادي، ومن “هدر للزمن المغاربي، حيث يضيع حوالي 2 في المائة من الناتج الداخلي للدول الأعضاء بسبب غياب الاتحاد المغاربي”.

من جهته، أوضح رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالجمعية الوطنية الموريتانية أن زيارته الحالية للمملكة رفقة الوفد البرلماني الموريتاني تدخل في إطار الحرص على توطيد علاقات التعاون بين المؤسستين التشريعيتين وتعزيز تبادل التجارب والخبرات بينهما، مشيدا بالنهضة التنموية التي تعرفها بلادنا في مختلف المجالات.

وثمن محمد المصطفى محمد الأمين الاستثمارات المغربية في القارة الإفريقية، ودعا إلى مزيد من الاستمارات المغربية بموريتانيا، وإلى تعزيز التبادل الاقتصادي والتجاري بين البلدين، وأضاف أن “العلاقات وطيدة وتاريخية بين البلدين، ويجب المحافظة عليها وتطويرها أكثر”. كما أكد على أهمية الاستفادة من التجربة المغربية في مجال تكوين الشباب وفي قطاع الفلاحة والصيد البحري وغيرها.

.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.