اقتصاد

المغرب وإسبانيا يعززان الروابط البحرية بخط جديد بين البيضاء و “ويلبا” الاسبانية

يبدو أن العلاقات المغربية الإسبانية، تسير بحذر شديد نحو استعادة الدفء المنشود بعد الأزمة الدبلوماسية غير المسبوقة التي عصفت بالعلاقات منذ شهر أبريل الماضي، ولعل هذا ما يفسر تسريع البلدين مسار تعزيز روابط الحدود البحرية، من خلال تدشين خط بحري جديد يربط ميناء “ويلبا” الإسبانية بميناء الدار البيضاء.

ومن المرتقب أن يعمل هذا المشروع على تعزيز العلاقات الثنائية بين المدينتين، بحسب هيئة ميناء “ويلبا” الإسبانية في التي راسلت الوفد الحكومي في الأندلس، مبدية رغبتها في تمكين الميناء من حدود شنغن، لإنشاء خط شحن الدحرجة (Ro-Ro) مع الدار البيضاء (المغرب) في غضون معظم أشهر السنة وحتى يتمكن ركاب فصل الصيف من الاستفادة من الخدمات المقدمة على هذا الخط البحري الجديد.

ولتحقيق ذلك، تحتاج هيئة ميناء “ويلبا” إلى موافقة الحكومة المركزية لتكون حدود شنغن، على اعتبار أن المغرب لا ينتمي إلى الاتحاد الأوروبي بحسب ما أوردته صحيفة “الميركانتيل”.

وفي السياق ذاته، اجتمع كل من رئيس ميناء “ويلبا”، بيلار ميراندا، ومدير منطقة الميناء، إغناسيو ألفاريز-أوسوريو، مع ممثل الحكومة المركزية، وهو اللقاء الذي وصف بـ “الإيجابي”.

وتجدر الإشارة إلى أن مشروع إنشاء خط بين “ويلبا” ومدينة الدار البيضاء المغربية يعود إلى عدة سنوات عندما تم، بمساعدة HuelvaPort ، إرسال بعثات تجارية إلى المغرب، وسيؤدي إنشاء هذا الخط إلى تعزيز حركة المرور بأكثر من طريقة كما سيعزز العلاقات الثنائية بين المدينتين.

ويبلغ الحجم السنوي للأطنان من ميناء الدار البيضاء – أحد أكبر موانئ التصدير والاستيراد التجاري في المملكة المغربية – 25 مليونًا ، ويغطي 605 هكتارًا بطول 8 كيلومترات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *