البشير عبدو ونجله سعد لمجرد في أغنية مشتركة عن الأب

أعلن البشير عبدو أنه من المرتقب أن يصدر عمل مشترك مع ابنه الفنان سعد لمجرد قريبا في السوق الفني بعد تجربة “عزيز وغالي” التي جمعت بينهما.
وأضاف البشير عبدو، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن هذا الديو الفني المرتقب إصداره عبر موقع طرح الفيديوهات “يوتيوب” وباقي الوسائط الفنية عبارة عن حديث أب مع ابنه.
وتحدث البشير عبدو على هامش حضوره لفعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، عن اقتحام ابنه السوق الموسيقي الهندي مؤخرا، قائلا إن سعد يحب إرضاء كل الأذواق، كما جميع الشباب الذين يجتهدون لتقديم ما هو متميز.
وأشاد عبدو بزوجته الممثلة زهة الركراكي التي بدورها كانت ضيفة في المهرجان، رغم عدم مشاركتها بعمل ضمنه، مشيرا إلى أنه فخور بها.
وعن تكريم الراحلة نعيمة المشرقي بعد مماتها، قاله إنها تستحق ذلك قيد حياتها وبعد وفاتها، لأنها راكمت تجربة فنية كبيرة وتركت بصمة في المجال.
وأكد عبدو أنه لا يمانع تكرار تجربة التمثيل في حال عرض عليه، مبرزا أنه لم يتلق عروضا جديدة في هذا الصنف من الأعمال الفنية.
يذكر أن سعد لمجرد كان قد أصدر قبل أيام أغنية “هما دول” التي تمزج بين المغربية والهندية، وحققت أزيد من 6 ملايين مشاهدة بعدما حققت أغنيته السابقة “قولي متى” أعلى نسبة مشاهدة في منصة “Play Dmf” على موقع “يوتيوب” بـ421 مليون.
وعاد لمجرد لتحقيق أرقام قياسية جديدة، بعدما قيدت أعماله التي تبث عبر منصة “يوتيوب” في خطوة تحد من انتشارها، بسبب قضية الاعتداء الجنسي التي تطاله في فرنسا، وحملات المقاطعة التي تشن ضده.
وسبق للبشير عبدو وسعد لمجرد أن طرحا ديو مشترك بعنوان “عزيز وغالي” قبل 11 سنة، في بداية انتشار سعد لمجرد في العالم العربي.
واختار المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، في دورته الواحدة والعشرين، تكريم الفنانة نعيمة المشرقي التي وافتها المنية بتاريخ 5 أكتوبر، لكونها أيقونة حقيقية في الحقل الفني الوطني، وواحدة من أبرز الشخصيات التي تحظى بتقدير كبير من الجمهور المغربي، وأضفت موهبتها الفذة وأناقتها الطبيعية وعطاؤها المثالي إشعاعا خاصا على المشهد الثقافي بالمغرب منذ سنوات الستينيات من القرن الماضي، بحسب إدارته.
وأرجعت إدراة المهرجان اختيارها للفنانة المشرقي إلى مسارها الفني المتميز، الذي انتقلت بفضله من المسرح إلى الشاشة الكبيرة مرورا بالتلفزيون، أتاح لها إمكانية تجسيد العديد من الأدوار وملامسة قلوب أجيال متعاقبة من المغاربة، مسجلة أنها “سيدة عظيمة تمتاز بالتزاماتها المتعددة وشخصيتها المحببة لدى الجميع، سفيرة الثقافة المغربية التي لا تذخر جهدا في القيام بواجبها، كانت أيضا صديقة وفية لمهرجان مراكش وعضو مجلس إدارة مؤسست”.
وأضافت: “رحيلها ترك فراغا كبيرا في المشهد الثقافي الوطني”، مبرزة “من خلال تخصيص تكريم لها بعد الوفاة، سيكرم ذكرى فنانة متألقة وسيدة ملتزمة تركت مجموعة من الأعمال المتميزة”.





