بورتريه | حوارات | صحافة وإعلام

أول صحفية تظهر بالحجاب على التلفزيون المغربي.. ليوبي تتحدث عن مسارها

تنطق الحروف كأنها تغني، وتحرص على أن لا تختفي ابتسامتها وسط ضغط التحضيرات لنشرات أخبار مباشرة وربورطاجات تصول وتجول فيها في مدن مغربية متعددة.

نادية ليوبي، أول صحفية محجبة تظهر على التلفزيون المغربي، خلال انتخابات 2011 في مرة أولى، وبعدها بسنوات، أصبحت مقدمة النشرة البيئية.

ترفض نادية، ربط ظهورها الأول بالعدالة والتنمية وفوزه، مؤكدة أن الصدفة كانت بطلة تلك اللحظة، وأن حميد سعدني كان له الفضل في “انتزاع حقها المشروع” بعد خبرة طويلة بالقناة الثانية.

وتعترض نادية أيضا على أن يكون الحجاب أو غطاء الرأس عائقا أمام المرأة، لتحقيق أحلامها، في أي مجال، وليس فقط في الإعلام السمعي البصري.

من يعرف نادية ليوبي، يعرف أنها “مدمنة عمل”، تشتغل على فكرة ربورطاج هنا، وتفكر في أخرى هناك، وتبرّر ذلك بأن الصحافة مهنة المتعة وليست مهنة المتاعب، كما يحب البعض تلقيبها.

والدها عبد المالك ليوبي، كان له فضل كبير في رسم ملامح مسار إعلامية مغربية، رفضت الهجرة وظلّت متبشبتة بالوطن، فهو المؤمن الأول بموهبتها، وطموحها، والأهم بمستقبلها.

وليست نشرة الأخبار فقط ما يستفز موهبة نادية ليوبي الصوتية، بل إنها تستطيع تجسيد أدوار كرتونية بأصوات مختلفة، وسلسلة “آدم ورمزي” خير شاهد على ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *