خدمات | رياضة

الديربي.. الوداد يُنهي عقدة الـ19 عاما ويَقترب من اللّقب الـ21

كرّس الوداد تفوقه هذا الموسم على غريمه الرجاء، بعدما أسقطه بـ(1-2)، في مباراة الديربي رقم 130، التي جمعتهما بملعب مجمّع محمد الخامس بالدار البيضاء لحساب الجولة الـ25 من منافسات الدوري الاحترافي.

وضرب الوداد، بهذا الفوز، عصفوريْن بحجر واحد، بعدما فكّ عقدة لازمته منذ موسم 2001-2002، آخر مرة جمع فيها بين الفوز ذهابا وإيابا على “النسور”، كما وضع يدا على درع الدوري الاحترافي رقم 21 في تاريخه، إثر توسيع الفارق مع الرجاء إلى 9 نقاط.

ورفع الوداد رصيده إلى 57 نقطة في المركز الأوّل، فيما تجمد عدّاد نقط القلعة الخضراء في 48 نقطة في المركز الثاني، بفارق 7 نقاط عن الجيش الملكي، الذي يملك فرصة للاقتراب أكثر من مركز الوصافة المؤهّل للمشاركة في دوري أبطال إفريقيا الموسم المقبل، عندما يستقبل غدا (الأحد) اتحاد طنجة لحساب الجولة الـ25.

ورفع الفريق الأحمر عدد انتصاراته في تاريخ ديربيات الدوري إلى 32 فوزا، مقابل 36 للرجاء، بينما تجمّد عدّاد التعادلات عند 62 تعادل.

أوّل تهديد في المباراة جاء سريعا من الوداد في الدقيقة الـ5، بعد ترويض للكرة من وليد الكرتي خلف مدافعي الرجاء، فهيّأها لأيوب العملود الذي سدّد من مسافة قريبة فوق المرمى الرجاوي.

واستمر المدُّ الأحمر، وكان قريبا من التهديف هذه المرة بعد تمريرة من أيمن حسوني إلى مؤيد اللافي، الذي كسر مصيدة التسلل، فتوغّل من الجهة اليمنى وسّدد كرة أبعدها الدفاع الرجاوي إلى الركنية.

في الدقيقة الـ15، أثمر ضغط الوداد الهدف الأول عقب ضربة ركنية نفذها محمد أوناجم، وحوّلها المدافع الأيمن أيوب العملود برأسه إلى الشباك، رافعا رصيده إلى هدفين في مباريات الديربي بعدما كان قد سجّل أوّل أهدافه في مباراة الذهاب.

بعد الهدف، ضغط الرجاء بحثا عن تعديل الكفة، لكنه اصطدم بانضباط دفاعي للجدار الأحمر بقيادة أشرف داري.

وانتظر الرجاء حتّى الدقيقة الـ31 لتهديد مرمى الوداد عن طريق أسامة سوكحان، الذي موّه أكثر من لاعب وسدّد كرة زاحفة لم تقلق راحة الحارس رضى التكناوتي.

واستمرت سيطرة كتيبة المدرب لسعد الشابي على مجريات الربع ساعة الأخير من المباراة محاولًا إعادة التكافؤ إلى اللقاء، لكن كلّ محاولاته لفكّ شِيفرة المنظومة الدفاعية الحمراء باءت بالفشل.

وأهدر الوداد فرصة مضاعفة النتيجة في الدقيقة الـ41، بعدما أضاع الكعبي ضربة جزاء اصطادها مؤيد اللاّفي وسددها المهاجم الودادي في العارضة، لينتهي الشوط الأول بتقدم زملاء يحيى جبران (1-0).

وبدأ الرجاء الجولة الثانية بضغط عالٍ على مرمى الوداد، وكان قريبا من هزّ الشباك في الدقيقة الـ53 بعد تمريرة فوق طبق من ذهب لسفيان راحمي، الذي وجد نفسه أمام المرمى، فسدّد كرة قوية أبعدها الحارس التكناوتي بصعوبة كبيرة.

ومنحت تقنية الفيديو “الفار” ضربة جزاء للرجاء في الدقيقة الـ54 عقب لمس للكرة باليد من طرف أيمن الحسوني، انبرى لها سفيان رحيمي بنجاح معيدا المباراة إلى نقطة البداية (1-1).

وانخفض إيقاع المباراة بعد هدف تعادل الرجاء وقلّت الفرص الحقيقة للتهديف حتى الدقيقة الـ66 عندما أضاع البديل زهير المترجي انفرادا بالحارس أنس الزنيتي الذي تصدى للكرة ببراعة، ليدر عبد الإله مذكور من هجمة خاطفة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء أبعدها التكناوتي بصعوبة بالغة.

وسرعان ما عوّض المترجي الهدف الضائع ووضع الفريق الأحمر في المقدمة مجدّدا (2-1) بعد هجمة خاطفة في الدقيقة الـ70 تسلّم على إثرها تمريرة من الكعبي وضعتها في مواجهة مباشرة مع أنس الزنيتي فأرسل كرة قوية صدّها الحارس الرجاوي قبل أن تعود للمترجي مرة أخرى ويرسلها بسهولة كبيرة نحو الشباك.

وحاول مدرب الرجاء، لسعد الشابي، إعادة التوازن للفريق في ما تبقى من دقائق المواجهة بإدخال كل من فابريس نغوما ومحسن متولي، غير أن هدّاف الفريق بن ملانغو ظل معزولا في الخط الأمامي، وغابت الخطورة عن مرمى التكناوتي إلى غاية نهاية المباراة بتفوق الفريق الأحمر (2-1).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.