جالية

المنظمة الديمقراطية لمغاربة العالم تدين “قمع وتعذيب” المهاجرين المغاربة باليونان

استنكرت المنظمة الديمقراطية للشغل لمغاربة العالم ما وصفته بـ”التعذيب والتجاوزات اللا إنسانية” التي تمارسها السلطات اليونانية في حق المهاجرين المغاربة غير النظاميين، محمّلة المسؤولية في ذلك للحكومة اليونانية والاتحاد الأوروبي.

وأدانت المنظمة “الاعتداء الإجرامي والهمجي، الذي تعرض له المهاجرون المغاربة” و”التجاوزات اللا إنسانية بالضرب بالعصي من طرف السلطات اليونانية، مما أدى إلى إصابة عدد من المغاربة بإصابات خطيرة، خصوصا على مستوى القفص الصدري والظهر.”

وحمّل، بلاغ توصلت “مدار21” بنسخة منه، المسؤولية المباشرة في “جريمة الاعتداء الوحشي على هؤلاء المغاربة” للحكومة اليونانية والاتحاد الأوروبي، مطالبا “الحكومة اليونانية والاتحاد الأوروبي بحماية هؤلاء اللاجئين، وبالتطبيق الفوري والنزيه للقانون في هذه النازلة”، معتبرا كل “تقاعس شكلا من أشكال التواطؤ البعيدة كل البعد عن قيم الديمقراطية ومبادئ حقوق الإنسان.”

ونبّهت المنظمة، التي تعنى بشؤن المغاربة عبر العالم، إلى أن السنوات القليلة الماضية شهدت “اعتداءات مماثلة أدت إلى مقتل مهاجر من أصول مغربية وراء قضبان السجون اليونانية”، مشددة على أن المهاجرين المغاربة “يعانون بشدة من تجاوزات خطيرة داخل السجون، خصوصا بعدما تم قتل مغربي، هو الرابع ممّن قضوا سابقا وسط أسوار سجون اليونان”، حسب المصدر نفسه.

وذكر البلاغ، استنادا إلى مصادر المنظمة الديمقراطية للشغل لمغاربة العالم، أن “المهاجرين المغاربة يتعرضون إلى التعذيب نتيجة رفض خيار طلب السلطات اليونانية للطلب اللجوء السياسي أو البقاء تحت التعذيب والتجويع في زنازين سجونها”، مشيرة إلى أن “مغربيا ينحدر من مدينة الناضور تم تصفيته بعد تعذيبه وحرقه”، حسب ما أورد البلاغ.

وأشارت المنظمة إلى أنها سبق أن استنكرت مثل هذه الاعتداءات، “آخرها اعتداءات الأمن الإسباني في حق قاصرين بمركز إيواء القاصرين بلاس بالماس بإسبانيا.. وحوادث عنصرية أخرى.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *