سياسة

البام متفائل بنجاح الحكومة ويقدر “جسامة” المهام الملقاة على عاتقها

قال فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إنه متفائل بنجاح  التجربة الحكومية الجديد، معتبرا أن في هذا التفاؤل دعم قوي ومستمر لإنجاح البرنامج الحكومي، خاصة وأنه برنامج منخرط في الإصلاح السياسي والديمقراطي، وترسيخ الوحدة الترابية للمملكة وتحصين الخيار الديمقراطي.

وأوضح أحمد التويزي رئيس فريق “البام” بمجلس النواب، اليوم الأربعاء، خلال جلسة عمومية لمناقشة البرنامج الحكومي بمجلس النواب، أن هذا البرنامج “يأتي من أجل استكمال ورش الجهوية المتقدمة، والالتزام بتفعيل مضامين النموذج التنموي الجديد، واستكمال ورش إصلاح العدالة، وترصيد مكتسبات أمن واستقرار البلاد، وتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، والاهتمام بمغاربة العالم وقضايا الهجرة، وإحداث الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة.”

وسجل التويزي، أن فريق الأصالة والمعاصرة، يقدر أن الحكومة واعية تمام الوعي بجسامة المهام الملقاة على عاتقها بخصوص أهمية استكمال ورش إصلاح العدالة، بما يكرس الاستقلالية المؤسساتية للسلطة القضائية، كما ورد ذلك في البرنامج الحكومي، داعيا في المقابل إلى  الانكباب على مراجعة الترسانة التشريعية ذات الصلة بالحقوق والحريات وحقوق الإنسان، وفي مقدمتها القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية والمسطرة المدنية ومراجعة مدونة الأسرة.

وأكد التويزي، أنه يتعين إعطاء أولوية قصوى لقطاع السياحة، الذي تضرر بشكل كبير من جائحة كورونا، وعانت فئات عريضة لها ارتباط بهذا القطاع من انعكاسات هذه الأزمة، كقطاع النقل السياحي والمقاهي والمطاعم والفنادق ووكالات كراء السيارات والحرف المهنية والصناعة التقليدية والحمامات والأفرنة وقطاع الحفلات والتظاهرات.

وقال رئيس فريق الجرار بالغرفة الأولى، إن  المغاربة عبروا عن ثقتهم في الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية، ودعمها بالإرادة الشعبية والشرعية الديمقراطية، بالنظر لبرامجها الانتخابية الجادة والتي اتسمت بالصدقية والواقعية، حرصا على تحصين المكتسبات الديمقراطية والاجتماعية وإقداما على تفعيل سياسات مطبوعة بالمزيد من النجاعة والمردودية.

وأضاف، “لا يسعنا كفريق سوى تثمين تشكيل تحالف حكومي جديد، كبديل سياسي ديمقراطي، أفرزته صناديق الاقتراع لقيادة المرحلة في إطار التداول على السلطة، ولتشكيل حكومة قوية ومنسجمة، تطبعها الإرادة القوية للتغيير والقطع مع الممارسات السابقة”.

وأعرب التويزي، عن أمل حزبه  “في أن ينعكس الانسجام الحكومي على التدبير المجالي، بشكل يكون للبرنامج الحكومي تأثيره في العمق الترابي، ويعمل على تلبية احتياجات وانتظارات الساكنة المحلية”، مسجلا أن الحكومة الجديدة تحرص ” على إعادة الثقة في المؤسسات، انطلاقا من توجهات النموذج التنموي الجديد واستثمار كل المؤشرات التي تبعث على التفاؤل، إنسجاما مع الإرادة القوية للشعب المغربي، لصنع البديل الخلاق والرؤية الواضحة للمستقبل”.

تعليقات الزوار ( 1 )
  1. لا ننتظر من زعيم البام المسمى وهبي أية إضافة خصوصا بعد اطلاعي عبر الجرائد المحلية على محتوى تصريحاته تجاه احدى الفتيات أثناء اقتراع اختيار رئيس بلدية تارودانت حين هاجم فتاة ونعتها بابشع النعوت من بينها “… انت طالبة،…مصيرك بعد التخرج من الجامعة هو البطالة) فكيف سيساهم في تحقيق وأجرأة البرنامج الحكومي الذي انخرط فيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *