سياسة

“جواز الشباب”..امتياز جديد تتعهد حكومة أخنوش بمنحه للشباب المغربي

أعلنت حكومة أخنوش، ضمن برنامجها الحكومي الجديد أنها ستعمل على العناية بالشباب في إطار برنامج شمولي ومتكامل من خلال إحداث “جواز الشباب” لتسهيل الاندماج والتنقل والتمكين الثقافي لهذه الفئة.

ويتعلق الأمر، وفق ما أوضحت الحكومة ضمن برنامجها الحكومي الذي جرى عرض خطوطه العريضة أمام مجلسي البرلمان، بتمييز إيجابي سيكون في متناول كافة المغاربة المتراوحة أعمارهم بين 16 و30 سنة، بغض النظر عن ظروف دخلهم وسواء كانوا من سكان المدن أو القرى.

وسيتخذ الجواز شكل “بطاقة رقمية” تكون أيضا بمثابة وسيلة في الجماعات الترابية وفي المؤسسات الثقافية والترفيهية لنيل تخفيضات على الخدمات المقدمة للشباب (رياضة، ثقافة، ترفيه) مؤكدا أنه ستعمل على إشراك الجماعات والشركاء الاقتصاديين من أجل تعزيز وتنويع عرض الخدمات المقدمة مع مرور الوقت.

والتزمت الحكومة بحث المؤسسات العمومية من متاحف وقاعات العروض والمكتبات والمسابح على منح تخفيضات نوعية لكل الشباب، مؤكدة أنها تتعهد بتبني مقاربة متكاملة وشمولية مندمجة بخلق شراكة حقيقية مع الجماعات الترابية وتشجيع انخراط مؤسسات المجتمع المدني في المجال الرياضي بغية تطوير الرياضة محليا وإحداث الوحدات الرياضية التربوية الجماعية وتوفير الفضاءات الضرورية على الصعيد الترابي.

والتزمت حكومة أخنوش بالعمل على تقوية حضور المغرب على الساحة الرياضية الدولية والحث على تنسيق وتكاثف الجهود من أجل تحسين إنجازات رياضيينا على الصعيد الجهوي والدولي في مختلف  التظاهرات الرياضية والجماعية مع إعطاء الأولوية للنهوض بالرياضة المدرسية والجامعية على المستوى الترابي ومنح التربية البدنية والرياضية مكانة بارزة في البرامج الدراسية والرفع من ساعاتها ومن المُعامل الممنوح لهذه المادة.

وتعهدت الحكومة، ببث دينامية حقيقية في الرياضة المدرسية المهيكلة على الصعيد الترابي، من خلال تحفيز الجمعيات الرياضية، وتشجيعها على ممارسة أنشطتها داخل مؤسسات التربية والتعليم والتكوين المهني، وتزويد مؤسسات التربية والتعليم المدرسي العمومي والخصوصي بالبنيات التحتية الرياضية الملائمة والعمل على تمكين التلاميذ من استعمالها بعد انتهاء الحصص الدراسية وإدماج رياضية الأشخاص في وضعية إعاقة في برامج تكوين الأطر لقطاعات الرياضة والتربية الوطنية.

والتزمت حكومة أخنوش، بمضاعفة الجهود لتأهيل التشريع الرياضي وتعزيز مبادرة الإصلاحات الهادفة إلى إحداث تغيير نوعي في طرق وآليات عمل التنظيمات الرياضية الوطنية وتوفير الفضاءات والبنيات التحتية المفتوحة في وجه الشباب المغربي.

وأكدت الحكومة، أنها ستتبني مقاربة متكاملة وشمولية مندمجة بخلق شراكة حقيقية مع الجماعات الترابية وتشجيع انخراط مؤسسات المجتمع المدني في المجال الرياضي وإحجاث مسالك للتكوين الاحترافي للرياضة وجعلها من روافد الاقتصاد الوطني الخلاقة لفرص الشغل ورفع مساهمتها في الناتج الداخلي العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *