التونسي “بلطي” ينكر عبر “موازين” إساءته للمغرب وينفي دعمه لجبهة الانفصال

أنكر المغني التونسي “بلطي” إساءته إلى المغرب بعد نشره علم البوليساريو إلى جانب علم المملكة في وقت سابق عبر حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام”، مؤكدا احترامه للشعب المغربي وسيادة بلده على أراضيها.
وأضاف “بلطي”، الذي شُنت ضده حملة واسعة تدعو لعدم استقباله في مهرجان موازين إيقاعات العالم وإلغاء حفله لإساءته للمملكة المغربية، خلال ندوته الصحفية التي أقيمت على هامش حفله بمهرجان موازين، أن ذلك المنشور صدر عن “حساب وهمي باسمه ساهمت صفحات في الترويج له”، مضيفا: “للأسف اليوم مواقع التواصل الاجتماعي فتنة كبيرة، وهناك الكثير من الأشخاص الذين ينساقون وراء هذه الفتن”.
وشدد “بلطي” على أنه يحترم الشعب المغربي، وسيادة المملكة على أراضيها، مشيرا إلى أنه لا يمكنه التدخل في شؤونها، لأن ذلك يهم الشعب المغربي الذي أحترمه”.
وتعرض التونسي “بلطي” لحملة شرسة تدعو إلى عدم استقباله بسبب وضعه في إحدى تدويناته سابقا علم “البوليساريو” إلى جانب علم المغرب.
وحاول “بلطي” حلحلة الوضع بإرسال بلاغ يؤكد فيه عدم دعمه للبوليساريو لضمان مقعده بمهرجان موازين، الذي يطل عبره على الجمهور المغربي لأول مرة في منصة النهضة.
ونفى “بلطي” جملة وتفصيلا ما راج من أخبار حول دعمه لما يسمى بـ”البوليساريو “، مؤكدا أن كل الأخبار التي روجت عبر صفحات وهمية انتحلت اسمه وتسببت له في العديد من المشاكل، بحسب ما جاء في البلاغ الذي توصلت به جريدة “مدار21”.
وأشار البلاغ إلى أن “بلطي” لم يتحدث يوما في السياسة المغربية ولم يسبق أن رفع علم الجمهورية الوهمية، بل ويكن كل الاحترام والتقدير للشعب المغربي.
وفي سياق منفصل، وضمن الندوة، تحدث “بلطي”، عن دعمه للقضية الفلسطينية باعتباره عربيا من خلال أغانيه، غير أنه لم يؤيد فكرة مقاطعة التظاهرات الفنية، إذ يرى أن مقاطعة المنتوجات الداعمة لإسرائيل كافية.
وقال صاحب أغنية “ياليلي”، إن الراب يحظى بمكانة مهمة في الساحة الفنية المغاربية، بفضل العديد من الفنانين الذين ينتمون إلى المغرب وتونس الجزائر، وساهموا في نقل هذا الفن إلى مكانة مهمة، ضمنهم “طوطو” و”ديزي دروس”.
وعبر عن رغبته في مشاركة الرابور “مسلم” في ديو، سيما أنهما على صداقة ويجتمعان في عدد من المهرجانات التي تقام في الدول الأوروبية.
ودافع “بلطي” عن أهمية “الكلاش” في الراب، معتبرا إياه جزءا من ثقافة هذا النمط الموسيقي، رافضا استغلال هذا الفن لأغراض سياسية.





