جهويات

“التنصل” من صرف تعويضات الحراسة يدفع الشغيلة الصحية بتاونات للاعتصام

“التنصل” من صرف تعويضات الحراسة يدفع الشغيلة الصحية بتاونات للاعتصام

لا تبدو أزمة الحراك الصحي متوقفة عند التزام وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وطنيا، بتنفيذ التزاماتها مع المركزيات النقابية الصحية، وإنما أزمة “التنصل” من تنفيذ مضامين الاتفاقات انسحبت إلى المستوى الجهوي، إذ يستعد أعضاء النقابة الوطنية للصحة العمومية والنقابة المستقلة للممرضين بإقليم تاونات إلى تجسيد اعتصام مفتوح أمام مقر المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتاونات ابتداء من يوم الإثنين المقبل، احتجاجا على “إقصائها من تعويضات الحراسة في وقت استفادت فيه مجموعة من الأقاليم داخل ذات الجهة من هذه التعويضات التي تم الاتفاق عليها في محاضر سابقة بين الطرفين”.

وطالب أعضاء النقابتين المذكورتين كافة الأجهزة بـ”التدخل للمحاسبة والمراقبة وتفعيل ما اتفق عليه في المحاضر الموقعة بشكل مستعجل وفوري”، مسجلة أن “حل هذا الملف الذي اعترفت بشرعيته كل من وزارة الصحة الحماية والاجتماعية والمديرية الجهوية يقف على قرار مسؤول يعطي كل ذي حق حقه دون حرمان أو إقصاء”.

حمزة مجاهد، الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بتاونات، قال إن “الاتفاق تم في البداية بين المديرية الجهوية والنقابات الصحية بالجهة”، مبرزا أن “هذا الاتفاق أفضى إلى اعتماد صيغة تحفيزية تضمن تعويضا يليق بخدمة الحراسة التي تقام بشتى مستشفيات الجهة”.

وتابع المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن “مندوبي الوزارة لم يلتزموا بتفعيل هذا المحضر والذين تم استدعاؤهم بتاريخ 25 دجنبر 2023 للتوقيع على نفس المحضر وبعدها تمت دعوتنا إقليميا كمكاتب إقليمية للتوقيع على محضر إقليمي يوم 27 دجنبر 2023 على أساس أن تصرف التعويضات بالصيغة الجديدة في أجل أقصاه نهاية شهر مارس 2024”.

وسجل المسؤول النقابي “أننا التزمنا كنقابات صحية باتفاقنا مع المصالح الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى حدود شهر مارس”، موردا أنه “بعدما لاحظنا أن المندوبية الإقليمية تتملص من التزاماتها، حاولنا بشتى الطرق المشروعة كنقابتين صحيتين الأكثر تمثيلية بالإقليم إيجاد مخرج لهذه الأزمة وإنصاف الشغيلة الصحية بتلقي هذه التعويضات”.

وأشار المصرح ذاته إلى أنه “في البداية كان الملف يتجه نحو الحل بإعداد محاضر جديدة خاصة بالشغيلة الصحية بإقليم تاونات من أجل تلقي مستحقاتها المالية”، مستدركا “أننا تفاجأنا بتنصل المندوب من الالتزام بصرف هذه المستحقات في ضرب صارخ لحقوق الشغيلة بالإقليم وفي تلاعب واضح بالتزاماته كمسؤول عن القطاع”.

وأوضح المسؤول النقابي أن “هذا التملص والتهرب من تنزيل الالتزامات أجبرنا على تبني برنامج تصعيدي بتجسيد اعتصام مفتوح أمام المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية ابتداء من الاثنين 24 يونيو وبدعم من المكاتب الجهوية للنقابتين”.

وعن أهم بنود الاتفاق، أشار النقابي ذاته إلى “أننا اتفقنا على إقرار تعويض عن نظام العمل بالحراسة بصيغة جديدة أكثر تحفيزا للموارد البشرية باعتبارها أهم ركيزة في الإصلاح الجذري الذي يعرفه القطاع”.

وحول تفاصيل هذا التعويض، يردف المتحدث ذاته بالإشارة إلى “تغيير احتساب الوحدات الشهرية التي يقضيها الموظف داخل المصالح الاستشفائية ليلا والأعياد وعطلة نهاية الأسبوع أي خارج أوقات العمل العادية”.

وفسر الفاعل النقابي استثناء موظفي إقليم تاونات من التعويضات بالصيغة الجديدة المحفزة بأنه “ضرب صارخ لمأسسة الحوار الاجتماعي ولضمان السلم الاجتماعي والصحي بالإقليم وتمييز بين الشغيلة الصحية بالجهة”.

تعليقات الزوار ( 1 )

  1. چجهة فاس مكناس عنوان للفشل وتنهج طريق وزارة الصحة في التنصل وعدم تنزيل المحاضر على أرض الواقع، خاص محاسبة الامرين بالصرف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News