سلمى صلاح الدين تكشف خيوط جريمة “مقتل” شقيقها في “الحبيب الغالي”

تطل الممثلة سلمى صلاح الدين على الجمهور من خلال مسلسل درامي اجتماعي جديد بعنوان “الحبيب الغالي”، إذ تجسد شخصية شابة تنطلق في رحلة شاقة لكشف حقيقة وفاة شقيقها المهدي، الذي لقي مصرعه على يد أصدقائه قبل أن تُخفى جثته في محاولة لطمس معالم الجريمة وإبعاد الشبهات عن المتورطين.
وتخوض صلاح الدين، إلى جانب والدتها، رحلة مليئة بالألم والتحديات للبحث عن تفاصيل ما جرى للمهدي، الذي يؤدي دوره الممثل عمر أصيل، وكشف مصير جثته، وصولا إلى تحديد هوية الجناة الذين يسعون بشتى الوسائل إلى الإفلات من العقاب والتخلص من تبعات الجريمة، بحسب ما أفاد به مصدر من طاقم العمل لجريدة “مدار21”.
ويشكل هذا العمل عودة سلمى صلاح الدين إلى الدراما الاجتماعية، تحت إدارة المخرجة ندى الشرقاوي، إذ تقدم شخصية تجمع بين الحزن والقوة والإصرار في مواجهة المتسترين على الجريمة والساعين إلى إخفاء الحقيقة.
وتدور أحداث المسلسل حول المأساة التي تعيشها أسرة المهدي بعد اختفائه ثم اكتشاف مقتله، إذ تتحول من أسرة بسيطة تكافح لتأمين قوتها اليومي إلى عائلة تقود معركة من أجل العدالة، وتسعى إلى جعل قضيته قضية رأي عام، أملاً في استرجاع حقه ومحاسبة المسؤولين عن وفاته وكل من ساهم في إخفاء جثته والتستر على الجريمة.
وتجري أحداث هذا المسلسل، بحسب ما كشف عنه مصدر من طاقم العمل لجريدة “مدار21″، في قالب تشويقي، متناولا قصة وفاة شاب في ظروف غامضة، لتقود هذه الحادثة إلى كشف أسرار خفية وصراعات معقدة تحركها المصالح والأطماع، وسط تشابك العلاقات الإنسانية وتضارب الحقائق بين مختلف الشخصيات.
ولا يسلط المسلسل الضوء على قصة واحدة فقط، بل تتفرع منه مجموعة من الحكايات المتشابكة التي تجري تفاصيلها في قالبين درامي واجتماعي، موضحا أن جيهان البحار رسمت مسارا خاصا لكل شخصية، يختلف عن الآخر، ما يفتح المجال أمام سرد قصص متعددة على امتداد ثلاثين حلقة.
ويحكي العمل قصة شاب في مقتبل العمر يتعرض لجريمة قتل، لتدخل أسرته في رحلة شاقة بحثا عن حقيقة ما وقع لابنها، الذي فارق الحياة في ظروف غامضة تثير الكثير من الشكوك والتساؤلات.
ويرصد المسلسل معاناة أسرة الضحية، ورحلتها الطويلة في البحث عن الحقيقة بين أروقة المحاكم وأقسام الشرطة، في مواجهة عراقيل وضغوط متواصلة.
ويتناول العمل نفوذ أسرة الجاني، التي تسعى إلى التستر على الجريمة ومحاولة تزييف الوقائع بكل الطرق الممكنة، من أجل تفادي وصول ابنها إلى مشنقة الحكم.
ويشارك في بطولة المسلسل كل من ماجدولين الإدريسي، ورفيق بوبكر، وسارة بوعابد، وسلمى صلاح الدين، وندى هداوي، وأيمن عبد الرحيم، إلى جانب أسماء فنية أخرى.
ومن المنتظر أن يستمر تصوير المسلسل إلى غاية الأسبوع الأول من شهر يوليوز المقبل، بعدد من الفضاءات المختلفة بمدينة الدار البيضاء.





