محلل برازيلي: مواجهة المغرب ليست السيناريو المثالي لـ”السيليساو” وسنعاني أمامه

أكد المحلل الرياضي البرازيلي، نيلتون نونيس، أن مباراة المنتخب البرازيلي أمام نظيره المغربي، التي ستجري يوم السبت المقبل على أرضية ملعب “ميتلايف” بنيوجيرسي، في مستهل مشوار المنتخبين في كأس العالم 2026، تعد إحدى أصعب المباريات على بطل العالم خمس مرات عند مواجهة خصم يمتلك مؤهلات عالية.
وأوضح الصحافي بقناة “تي في بانديرانتس”، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ببرازيليا ، أن “مواجهة المغرب في المباراة الأولى ليست السيناريو المثالي للبرازيل”، مضيفا أن أسود الأطلس، الذين يحتلون المركز السابع في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مع سلسلة مبهرة من المباريات دون هزيمة، يعتبرون من بين أكثر المنتخبات التي تتوفر على لاعبين من مستوى عال تقنيا وبدنيا وتكتيكيا في هذا المونديال.
وتابع السيد نونيس أن إحدى نقاط القوة الرئيسية للمنتخب المغربي تكمن في استمرارية مشروعه الكروي، رغم التغيير الأخير للناخب الوطني.
وأوضح في هذا الصدد أن “محمد وهبي، الذي حل قبل ثلاثة أشهر، كان ذكيا للغاية، حيث لم يقم بإحداث تغيير جذري في التشكيلة التي كان يعتمدها الناخب السابق وليد الركراكي. إنها مجموعة متلاحمة وقوية، قادرة على اعتماد الدفاع المتأخر مع استغلال سرعة المهاجمين في التحولات. البرازيل ستواجه صعوبات كبيرة”.
وفي حديثه عن المنتخب البرازيلي، سجل السيد نونيس أن “السيليساو” يمر حاليا “بمرحلة شك مطلق”، رغم قدوم المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
وقال إن “البرازيل تتوفر على مدرب كبير ولاعبين موهوبين، لكنهم يجدون صعوبة في تقديم نفس المستوى الذي يظهرون به مع أنديتهم عندما يلعبون للمنتخب الوطني”.
وفي معرض رده على سؤال حول نيمار، الذي يعاني من إصابة في ربلة الساق اليسرى ولا يزال في مرحلة التعافي، أكد المحلل الرياضي أنه لا يعلق “توقعات كبيرة” على تأثيره المحتمل خلال هذه المنافسة.
وخلص إلى أنه “عند وصوله إلى الولايات المتحدة، كانت الصعوبات التي يواجهها واضحة، حتى في تحركاته. كرة القدم الحديثة تتطلب الإيقاع العالي، والسرعة، والقوة في الانطلاقات. نيمار لا يزال يحتفظ بموهبته الهائلة، لكن السؤال المطروح هو ما إذا كان ذلك كافيا خلال منافسة تتطلب الكثير من الجهد مثل كأس العالم”.





