مجتمع

تقرير برلماني يفضح حرمان أطفال تازة من الاستشفاء

“اختلالات بالجملة” سجلها التقرير الذي أنجزته اللجنة الاستطلاعية المؤقتة على مستوى مصلحة طب الأطفال بمستشفيات جهة فاس- مكناس، والتي تشكل بحسبهم “عائقا حقيقيا أمام تحسين وتجويد الخدمات الصحية بالجهة”.

وحذر التقرير البرلماني من “وجود نقص ملحوظ في بعض المعدات والتجهيزات الطبية، إلى جانب قلة الموارد البشرية المشتغلة بهذه المصلحة، بحيث لاحظوا أنه لا يوجد في هذه المصلحة سوى ثلاث أطباء اختصاصيين فقط”.

وفيما يخص الوضع الصحي بمستشفى ابن  باجة بتازة تساءل أعضاء اللجنة البرلمانية، خلال اجتماعهم مع مدير المستشفى عن أسباب “غياب بعض الأطباء عن العمل”، إذ لاحظوا أن “هناك 4 أطباء مختصين في الأشعة، ثلاثة منهم دائما في حالة غياب تام، في حين يوجد طبيب واحد يشتغل طيلة الأسبوع”، كما تساءلوا عن عدم وجود آليات الكشف عن أمراض القلب والشرايين داخل المستشفى، وهو ما رد عليه المدير بالتأكيد على أن “المستشفى كان يتوفر على 3 أطباء اختصاصيين في أمراض القلب والشرايين، لكنهم غادروا جميعا، اثنين لأسباب عائلية والثالث صيني الجنسية انتهت عقدته والتحق ببلده، وحاليا يتم  الاستعانة بأطباء من صفرو وفاس”.

اللجنة، وخلال زيارتها للمستشفى الإقليمي بصفرو، وقفت عند الخصاص المهول في الأسرة اللازمة للاستشفاء، حيث لا يتوفر إلا على 3,3 سرير لكل 10 آلاف نسمة وهو ما يمثل حوالي نصف المعدل الجهوي وأقل من نصف المعدل الوطني.

وسجل التقرير البرلماني ضعف التجهيزات بمجموعة من المصالح خاصة المستعجلات ومختبر التحاليل البيولوجية وغرفة الجراحة بمصلحة طب النساء والتوليد ومصلحة حديثي الولادة والمركب الجراحي، حيث يتطلب الأمر على الأقل إضافة 3 أطباء في كل تخصص، و 4 أطباء على الأقل في تخصص طب النساء والتوليد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *