سياسة

عزاوي تطالب بتقييم اللائحة الوطنية ..والسياسة لن تنتهي مع البام

صوتُها ضمن الأصوات الشابة داخل حزب الأصالة والمعاصرة التي عارضت إلغاء اللائحة الوطنية للشباب. ابتسام عزاوي دافعت على إبقاء هذه الآلية، التي مكنت من تمثيلية “شريحة كبيرة من المجتمع من الشباب ليكون لها الامتداد داخل البرلمان”.

في حوار مع مدار21، تأسفت عزاوي مرة أخرى عن عدم استبدال اللائحة الوطنية بأي آلية أخرى تشجع على تمثيلية الشباب داخل البرلمان، في الوقت الذي “تريد الأحزاب دعم الشباب لكنها غير قادرة لأن هناك صعوبات وواقع يفرض شروطا معينة على الشخص الذي تتم تزكيته”.
وبالرغم من ذلك، تستعدُ عزاوي خوض غمار الانتخابات البرلمانية بشكل مباشر، بالرغم من إكراهات الواقع، وتقول “أعلم أن الأمر صعب وأنه تحدٍّ، أولا لأنني شابة ولأنني امرأة، أعلم أن الصعوبات متعددة، لكن لدي دعم وتشجيع عدد كبير من الطاقات التي تؤمن بترشحي”.

عن سؤال تنخيب الشباب، تقول النائبة “من ناحية المبدأ، الأحزاب تريد تشجيع الشباب لكن هناك صعوبات تحكم العملية الانتخابية، لأنه في النهاية الأحزاب تريد أكبر عدد من المقاعد، وبذلك لن تفكر في الكفاءة أو الشباب أو المناصفة”.
وهذا ما تتأسف عليه المتحدثة موردة، بانزعاج، أن “هناك مئة برلماني لا يتوفر على شهادة الباكلوريا وهذا أمر لا يستقيم، مقارنة بلائحة الشباب التي تتضمن أطرا عليا حاملين لديبلومات، يتقنون اللغات ولهم من القدرة والكفاءة على الترافع والعمل الشيء الكثير”.
وحول ما إذا كانت الأحزاب تنزعجُ من النخب الشابة، لفتت عزاوي أن “هناك بعض النخب التي تنتمي لمدرسة قديمة تود الاشتغال بطرق كلاسيكية، وهذا أمر يرفضه الشباب، لأن الشباب يريد التواصل بوضوح وبدمقراطية، وبشفافية وهذا ما يخلق صراع الأجيال بين النخب السياسية الشابة والنخب الأخرى”.
وتضيف المتحدثة أن “الشباب لا يمتلك الإمكانيات المالية، باعتبار أن العملية الانتخابية جد مكلفة على المستوى المادي، وهو ما تعتبره عائقا، كان من الضروري تجاوزه بوضع “تحفيزات على مستوى الدعم التي تحصل عليه الأحزاب إن هي رشحت شابات وشبابا لديهم من الكفاءة والقدرة على الحضور”.

وقعُ الانسحابات المتواترة لعدد من أعضاء الأصالة المعاصرة، اعتبرته عزاوي نتيجة للوضع الداخلي المتغير، بالقول “حزب الأصالة الذي انتميت إليه سنة 2012 لا علاقة له بحزب الأصالة والمعاصرة اليوم، هناك مغادرة عدد كبير من القيادات والبرلمانيين والكفاءات، لهذا عبرت عن رفضي لما يحدث، وانتهى الأمر بتجميد عضويتي داخل هياكل الحزب”.
ورفضت المتحدثة أن ينحصر مسارها السياسي مع الحزب الذي يرأسه عبد اللطيف وهبي، معتبرة أن “السياسية لم تبدأ مع الأصالة والمعاصرة ولن تنتهي معه، وكل الأحزاب الوطنية التي تشتغل من أجل خدمة الوطن، وتوفر فضاء الاشتغال، ممكن أن أدرس إمكانية التحاقي بها”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *