سياسة

أخنوش: “الأحرار” أصبح مدرسة ورقما صعبا في المعادلة السياسية المغربية

أخنوش: “الأحرار” أصبح مدرسة ورقما صعبا في المعادلة السياسية المغربية

أكد عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن حزبه “بات مثالا يحتذى ومدرسة حقيقية لإنتاج نخب المستقبل القادرة على تحمل مسؤولية التدبير الشأن العام”، مسجلا أن الحزب “شكل رقما صعبا في المعادلة السياسية الوطنية، وأن تصدرنا للمشهد لم يأت من فراغ بل جاء نتيجة منطقية لرؤية واضحة، كان شعارها الأساسي خلق جيل جديد من النخب الحزبية.”

وأوضح أخنوش ضمن التقرير السياسي الذي قدمه اليوم السبت خلال الدورة العادية للمجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن حزبه “أعطى نفس جديدا في العمل الحزبي، وكنا على صواب عندما اخترنا الثقة في المنتخب التجمعي”، مضيفا أثبنا أن مبدأ تجديد النخب وتخليق رؤية تجمعية مترسخة.

وسجل أخنوش بحضور أعضاء المكتب السياسي لحزب “الأحرار”، أن حزبه حرص على اعتماد الحكامة الجيدة والتدبير العقلاني المبني على الوضوح الرؤية في التصور، وقال: ” حزبنا واضب على انعقاد لقائته التنظيمية وانتظام مواعدها، مع احترام الديمقراطية الداخلية وتكريس منظومة القيم التي تجمعنا على مر التاريخ”، مضيفا ” نحن المعني الأول بحماية وتحصين المكتسبات الديمقراطية التي راكمتها بلادنا”.

وتابع أن التجمع “أضحى مرجعا في التدبير السياسي والمؤسساتي و مشاركة الجميع في القرار الحزبي”، مضيفا أنه “بنفس الجدية   يعد التجمع الوطني للأحرار، نموذجا رائدا في إرساء قواعد التدبير الإداري و المالي  الشفاف وهو ما تظهره التقارير السنوية للمجلس الأعلى للحسابات، من خلال التدقيق في حسابات الأحزاب السياسية ونفقات الدعم العمومي للدولة

وأشار أخنوش إلى أن أشغال المجلس الوطني، لحزبه تنعقد في ظرفية تشهد فيها المملكة تقدما دوريا على مختلف الأصعدة، وأوضح أن هذا التقدم يعكسه التموقع المتميز التي بات تحتله المملكة على الساحة الدولية بفضل الرؤية الملكية الحكيمة التي يدير بها الملك محمد السادس، كل مسارات التطور وازدهار البلاد على كل الأصعدة، مشيدا في السياق ذاته،  بالدينامية التي تشهدها الدبلوماسية الوطنية وعلى تمتين الشركات الاستراتيجية وتقوية مجالات تطويرها

وعلى الصعيد الحكومي، أكد أخنوش أن حكومته نجحت في تحقيق مكتسبات تاريخية ستبقى راسخة في تاريخ المملكة، ارتكزت أساسا على النهوض بأوضاع الأسرة المغربية من خلال دعم السكن والدعم الاجتماعي المباشر، والزيادة في أجور الشيغلة والرفع من الأدنى، وغيرها من الإجراءات والتدخلات التي لا يمكن أن تباشرها دفعة واحدة إلى حكومة ديمقراطية اجتماعية.

وسجل رئيس الحكومة، أن همّ الحكومة التي يقودها والتزامها مند تحملها المسؤولية كان هو تكريس الدولة الاجتماعية في شموليتها، حيث حرصنا في الحكومة على التدخل باستمرار للتخفيف من آثار الأزمة على المعيش اليومي للمواطنين عبر مواصلة دعم القدرة الشرائية وعبأت 10 ملايير لمواجهة آثار الجفاف، مشيرا إلى أنه منذ الاستقلال لم تواجه أي حكومة أزمة معقدة كتلك التي تشهدها المملكة، جزء كبير منها مستورد وجزء آخر مرتبط بتوالي الجفاف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News