السنتيسي يحسم استقالته من الحركة الشعبية احتجاجاً على تصريحات أوزين

كشف مصدر عليم من داخل حزب الحركة الشعبية أن رئيس فريق “السنبلة” بمجلس النواب، إدريس السنتيسي، يتجه إلى تقديم استقالته من الحزب بداية الأسبوع المقبل (الإثنين على الأرجح)، وذلك بعد جدل تأخر تزكيته لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، مبرزاً أن التصريح الأخير للأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن رئيس الفريق النيابي لم يبد استعداده للترشح باسم حزب الحركة الشعبية، عجلت من حسم السنتيسي لاستقالته من الحزب.
وأضاف المصدر، الذي تحدث لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن الاستقالة التي أعدها رئيس فريق حزب الحركة الشعبية بمجلس النواب، إدريس السنتيسي، تتضمن كل الأسباب التي أدت به إلى الاستقالة من حزب “السنبلة”، مشيراً إلى أن التصريحات التي أدلى بها الأمين العام لحزب الحركة لشعبية، محمد أوزين، لجريدة “مدار21” بأن الإعلام أعطى لترشيح السنتيسي من عدمه، نقاشاً أكبر من حجمه، مما أغضب الأخير بشكل كبير وسَرَّع من حسم قراره بالاستقالة من حزب “السنبلة”.
وبخصوص الأنباء المتداولة حول وجود خلافات داخل الحزب حول ترشيح رئيس الفريق بمجلس النواب للتشريعيات المقبلة، نفى أوزين، في تصريح سابق للجريدة، بشكل قاطع هذه الأنباء، مستغرباً “إثارة مثل هذه المواضيع”، موضحاً أن “الأمر لا يتعلق بإقصاء رئيس الفريق، بل إن المعني بالأمر لم يعبر أساساً عن رغبته في الترشح”.
وتابع أوزين شارحاً مسطرة اختيار المرشحين داخل الحركة الشعبية، مبيناً أنها تمر عبر ثلاث محطات أساسية: التقارير المحلية التي تقدمها المكاتب الإقليمية، ثم اللجنة الوطنية التي تدرس هذه التقارير وتناقشها، وصولاً إلى المكتب السياسي الذي يتولى الحسم النهائي بناءً على الكفاءة والحظوظ.
وشدد الأمين العام على أن “الرهان الأكبر بالنسبة لحزب الحركة الشعبية يتجاوز مجرد حصد المقاعد أو نيل الصدارة؛ بل يكمن في تعزيز المشاركة السياسية وإعادة بناء الثقة في المؤسسات”، مشيراً إلى أن “الأحزاب تخلت في الآونة الأخيرة عن أدوارها الأساسية في التأطير، والتحسيس، والتكوين، مما ساهم في عزوف المواطنين، مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي يجب أن يصب في مصلحة الوطن واستقراره، لأن المؤسسات تظل دائماً أكبر من الأشخاص”.







