من مصادرنا

جرافات الهدم تتربص بسيدي عبد الرحمان “مول المجمر”

جرافات الهدم تتربص بسيدي عبد الرحمان “مول المجمر”

علمت جريدة “مدار21” من مصادر مطلعة أن السلطات المحلية بمدينة الدار البيضاء شرعت في إشعار ساكنة منطقة سيدي عبد الرحمان بعين الذئاب بضرورة إفراغ المساكن العشوائية.

وتم تعليل القرار، حسب المصادر ذاته، باستغلال المواطنين للملك البحري “دون ترخيص”.

وأكدت أن السلطات تعتزم هدم جميع البيوت العشوائية، باستثناء ضريح سيدي عبد الرحمان المعروف بـ”مول المجمر” نظرا لقيمته التاريخية.

قرار الهدم خلّف تدمرا وصدمة لدى السكان المحليين، الذين عمروا المنطقة عقودا واتخذوا من الصخرة العائمة فوق المحيط الأطلسي مسكنا لهم ومورد رزقهم.

وبينما تدنو ساعة شروع الجرافات في محو المساكن العشوائية، قالت م.و، إحدى ساكنات المنطقة إن “هذه المساكن بنيت منذ عقود مضت، وفي واضحة النهار وأمام أنظار السلطات”، متسائلة “أين كان هؤلاء إلى اليوم”.

وطالبت المتحدثة لجريدة “مدار21” بتوفير بدائل لهم، ومنحهم الحق في السكن.

في السياق ذاته قالت نعيمة، إن “المكان كان مأوانا وملجأ رزقنا الوحيد منذ عشرات السنين، ولا نعرف مكانا غيره”.

وأشارت إلى أن عدم تسوية وضعهم سيجعلهم مهددين للتشرد، مطالبة برؤية أحوالهم والرأفة بهم.

هذا ويعتبر ضريح الوالي سيدي عبد الرحمان، المعروف ب”مول المجمر”، أشهر الأضرحة بالدار البيضاء، فهو مقصد الكثيرين للتبرك، وممارسة “الدجل والشعوذة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News