سياسة

أخنوش يرفض “التشويش” على تحالف الأغلبية ويحصي تدخلات الحكومة لحماية القدرة الشرائية

أخنوش يرفض “التشويش” على تحالف الأغلبية ويحصي تدخلات الحكومة لحماية القدرة الشرائية

رفض رئيس الحكومة عزيز أخنوش “التشويش” على تحالف الأغلبية الحكومية التي تشتغل تحت توجيهات الملك محمد السادس لتنزيل الورش الكبير لتعميم الحماية الاجتماعية على ملايين المغاربة، مسجلا أنه لم يسبق لأي حكومة أن قامت بمجهود الدولة الاجتماعية في ظرف سنتين، كما قامت به الحكومة الحالية التي يقودها التجمع الوطني للأحرار.

وفي كلمة له خلال اجتماع الأغلبية الحكومية بحضور الأمينين العامين لحزب الأصالة والمعاصرة والاستقلال، أكد أخنوش أنه مجهود فريق حكومي يستحق التصفيق له لأنه يشتغل لتنزيل هذا الورش الملكي الكبير وهو تتويج لمجهود التنسيق بين أحزاب الأغلبية، مشددا على أن “هذه البرامج ليس فيها تنافس بين أعضاء الحكومة وفق ما كان عليه الأمر سابقا حيث كان كل طرف يسعى إلى أن ينسب هذا الانجاز إليه وأن ما ينشر في بعض الصحف بهذا الشأن مجرد تشويش ”

وسجل رئيس الحكومة بحضور عدد من وزراء حكومته أن أحزاب الأغلبية متفقة على أن البرامج الكبرى هي برامج الملك محمد السادس ويتعين على الحكومة أن تعمل على حسن تنزيلها بالاعتماد على انسجام أغلبيتها ولا فرق بين الحكومة والأغلبيىة في هذا الصدد.

وقال أخنوش : ليس هناك أي تمييز في التعامل مع وزراء الأغلبية وأنه ينظر إليهم كفريق واحد ولا يميز بين مكونات الأغلبية، لأن انتصارنا هو تنزيل البرامج وليس لنا أي انتصار على الخصم بل نسعى للتغلب على الفقر و الهشاشة وأن الانتصار في النهاية في يحتسب في سجلّ التحالف الحكومي، مضيفا “عشنا تجارب في الأغلبيات السابقة حيث من  الصعب أن تجد مستوى الانسجام داخل الحكومة وفق ما هو عليه الأمر في الحكومة الحالية”

ولفت أخنوش إلى  أنه في غضون ثلاثة أشهر،  تمكنت الأغلبية الحكومية من عقد أربع اجتماعات واتفقنا على مشروع قانون المالية وعلى الدعم الاجتماعي وعلى اشكالية التعليم، إلى جانب اجتماع اليوم مع البرلمانيين، مردفا “ما يعني أن هناك حركة كبيرة تؤشر على ايمان الحكومة بتقوية أواصر الأغلبية، بلدل الدفع بوزير أو فريق أو حزب شكر الأغلبية على دعم الحكومة”.

في مقابل ذلك، حرص رئيس الحكومة، خلال لقاء الأغلبية الحكومية، على تعداد النتائج الملموسة لحكومته في تنزيل السياسات العمومية خلال السنتين الأولييْن من ولايتها، مشيرا إلى التحولات التي سيعرفها المجتمع المغربي بتنزيل برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، الذي نسب الفضل فيه للملك محمد السادس، والذي يستهدف الأسر المغربية، وربط بين التعليم والأسرة والصحة والأسرة والدعم الاجتماعي والأسرة.

وشدد أخنوش، على أن الحكومة تطبق برنامجها، مستشهدا على ذلك ببدء الدراسات للمستشفيات الجامعية لكل من بني ملال وكلميم والراشدية والشروع في إنشاء بعضها، وكذا العمل على مضاعفة القدرة على تخريج الأطباء، موضحا أن عدد الطلبة الأطباء زاد بنسبة 20 في المائة هذه السنة، وكل سنة سيزيد بالنسبة نفسِها، ليتضاعف عدد الأطباء المتخرجين مع نهاية الولاية الحكومية، إلى جانب إصلاح مستشفيات القرب (450 حاليا).

وكشف رئيس الحكومة عن إضافة  7.5 مليارات درهم في ميزانية وزارة الصحة للتكوين وإصلاح المستشفيات، لافتا إلى نزيل مشروع تعميم التغطية الصحية، حيث انتقل أزيد من 11 مليون مواطن من نظام “راميد” إلى نظام أمو تضامن، الذي حل عدة مشاكل لدى الساكنة، إضافة إلى  إخراج 6 قوانين في أقل من سنتين بكل ما تطلبه ذلك، تتعلق بالصيدلة وببنك الدم وتجميع المجموعات الصحية في كل جهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News