مرتقبة الإثنين والثلاثاء.. مديرية الأرصاد توضح لـ”مدار21″ أسباب الرياح العاصفية الغبارية

أثارت الرياح القوية المصحوبة بغبار كثيف، ذعرا كبيرا في صفوف سكان عدد من المناطق المغربية، خصوصا بعدما كانت سببا في تسجيل حوادث مرورية، وأضرار مادية واضطرابات في حركة السير والملاحة الجوية والبحرية.
وبخصوص العواصف الأخيرة، أوضح الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، أن هذه الرياح المثيرة للغبار ناتجة عن عدة عوامل، أبرزها استمرار فصل الصيف خلال هذه السنة حتى منتصف شهر أكتوبر. وأضاف أن دخول فصل الخريف صاحبته ديناميكية جوية ناجمة عن المنخفض العميق الذي اقترب من المغرب، وأحدث رياحا قوية في عدة مناطق، منها شمال وسط البلاد.
وقال يوعابد في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية إن “نقص التساقطات أدى إلى تكون هذه العواصف، حيث يكون سطح الأرض جافا، مما يسهل حمل أتربة بواسطة الرياح”، مسجلا أن العواصف الرملية ليست جديدة بالمغرب، “فقد سجلت في مدينة الدار البيضاء في 28 فبراير 1968، عاصفة رياح قوية، حيث وصلت سرعتها إلى 145 كلم في الساعة.
وأضاف يوعابد في توضيحاته للجريدة، أن المغرب شهد أيضا في سنة 2018 رياحا قوية، مبرزا أن المناطق الواقعة في المحيط الأطلسي تعرف مجموعة من المنخفضات وديناميكية جوية، إضافة إلى أن نوعية التربة ونوعية تضاريس المنطقة تلعبان دورا هاما “فالتربة الخفيفة يسهل حملها بسبب الرياح، وأيضا المنحدرات الجبلية تساعد على زيادة سرعة الرياح وقتها”.
وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية، قد أفادت أمس الأحد بأن هبات رياح قوية مع تطاير الغبار، وتساقطات ثلجية على المرتفعات التي تتجاوز 2400 متر، مرتقبة اليوم الإثنين وغدا الثلاثاء بعدد من أقاليم المملكة.
وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن هبات رياح قوية مع تطاير الغبار (من 70 إلى 90 كلم/س) مرتقبة، اليوم الإثنين 6 نونبر 2023، بكل من الصويرة وأكادير إيداوتنان وكلميم وأسا-زاك وسيدي إفني.
كما ستهم الظاهرة، غد الثلاثاء، كلا من الصويرة وشيشاوة وأكادير إيداوتنان وطانطان وكلميم وبوجدور والعيون والسمارة وطرفاية والرشيدية وفكيك.
وتتوقع المديرية أيضا، تساقطات ثلجية (15-25 سنتمتر) بالمرتفعات التي تتجاوز 2400 متر في كل من أزيلال وميدلت وتنغير، وذلك ابتداء من الساعة السادسة مساء من اليوم الاثنين وإلى غاية الساعة العاشرة صباحا من بعد غد الثلاثاء.





