مسؤول أمريكي يحل بالمغرب والجزائر لمناقشة نزاع الصحراء قبيل زيارة دي ميستورا

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الجمعة، أن نائب مساعد وزير الخارجية جوشوا هاريس سيتوجه إلى المغرب والجزائر من أجل مناقشة نزاع الصحراء.
وأضافت عبر حسابها على موقع “إكس” (تويتر سابقا)، أنه سيتباحث مع مسؤولي البلدين “بشأن الأمن الإقليمي وإعادة تأكيد دعم الولايات المتحدة الكامل للعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة بشأن الصحراء”.
زيارة المسؤول الأمريكي تأتي تزامنا مع تداول وسائل إعلام متفرقة أخبار عن زيارة مرتقبة للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، إلى المنطقة.
وقالت إن برنامج الزيارة دي مستورا سيشمل مدينة العيون، وذلك قبل أسابيع من تقديمه تقريرا حول الوضع في الصحراء، واجتماع مجلس الأمن الدولي لبحث المستجدات وتمديد مهمة بعثة “مينورسو” التي ستنتهي في أكتوبر المقبل.
ومنذ توليه منصبه في الأول من نونبر من عام 2021، زار دي ميستورا المغرب مرتين، في يناير ويوليوز 2022، لكن دون التوجه إلى الأقاليم الصحراوية الجنوبية.
وقالت الأمم المتحدة في 16 غشت الفارط إن “المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء على اتصال بالطرفين”، دون تحديد موعد لجولته المقبلة.
وسجل ستافان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في وقت سابق أن هدف جهود دي ميستورا التي يتابعها الأمين العام للمنظمة الأممية شخصيا، هي “من أجل إحراز تقدّم نحو تحقيق حل عادل، مستدام، واقعي ومقبول من الطرفين في مسألة الصحراء تماشيا مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.
يشار إلى أن الخارجية الأمريكية أكدت في 19 يوليوز الفارط، أن موقفها من مغربية الصحراء “لم يتغير”، معتبرة أن استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل “كان إيجابيًا بشكل لا لبس فيه بالنسبة للمنطقة”، ومؤكدة أنها “نتطلع إلى العمل مع هؤلاء الشركاء الأمريكيين المقربين لتوسيع دائرة السلام بشكل أكبر”.
جاء ذلك على لسان المتحدث الرسمي باسم الخارجية ماثيو ميلر، ردا على سؤال صحفي حول الموقف الإسرائيلي الأخير، الذي اعترفت من خلاله تل أبيب بسيادة المغرب على صحرائه، في رسالة وجهها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى العاهل المغربي محمد السادس.
ورفض ميلر التعليق على الموقف الإسرائيلي، بشكل مباشر، مؤكدا في المقابل أن موقف الولايات المتحدة الأمريكية من مغربية الصحراء، لم يتغير، مسجلا أن واشنطن اتخذت هذه الخطوة (الاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه) في دجنبر 2020، “والسياسة التي تم الإعلان عنها وقتها كذلك لم تتغير”.





