عملية مرحبا.. طابور طويل بمعبر مليلية المحتلة يثير استياء المغاربة المقيمين بالخارج

تزامنا مع اقتراب مناسبة عيد الأضحى، التي تشهد توافد أعداد كبيرة من مغاربة العالم، في إطار عملية مرحبا 2023، شهد معبر مدينة مليلية المحتلة ازدحاما في حركة المرور،حيث اصطفت مئات السيارات هذا الصباح ضمن طابور طويل في انتظار عبور الحدود لدخول المغرب.
A esta hora centenares de vehículos aguardan cruzar a Marruecos. A esta hora todos los viajeros llegados en el primer barco de la mañana aún no han cruzado. #OPE
➡️ Hasta 6 horas de espera para poder cruzar.
➡️Los viajeros piden que habiliten espacios con sombra para esperar. pic.twitter.com/MxyGSpE07T— RTVE Melilla (@RTVEMelilla) June 26, 2023
وغردت قناة RTVE Melilla هذا الصباح قائلة “في هذا الوقت، تنتظر مئات المركبات من أجل العبور إلى المغرب.. لم يتمكن جميع المسافرين الذين وصلوا على متن القارب الأول في الصباح من العبور بعد. ما يصل إلى 6 ساعات من الانتظار لتتمكن من العبور. يطالب المسافرون بمناطق مظللة للانتظار”.
وأشارت وسائل الإعلام المحلية من ناحية أخرى إلى أن هناك سيارات لمواطنين قاطنين بمليلية يريدون العبور بدورهم إلى المغرب، غير أنه يتعين عليهم الانتظار ما يقرب من ثماني ساعات لأن الأولوية تعطى للمسافرين القادمين ضمن عملية العبور من البلدان الأوروبية”.
A esta hora centenares de vehículos aguardan cruzar a Marruecos. A esta hora todos los viajeros llegados en el primer barco de la mañana aún no han cruzado. #OPE
➡️ Hasta 6 horas de espera para poder cruzar.
➡️Los viajeros piden que habiliten espacios con sombra para esperar. pic.twitter.com/MxyGSpE07T— RTVE Melilla (@RTVEMelilla) June 26, 2023
وبالرغم من التنسيق المشترك والإمكانيات المرصودة لمرور هذه العملية في أحسن الظروف إلا أن المشهد بات مألوفا للغاية ويتكرر كل عام، على الرغم من الوعود التي قطعتها السلطات المحلية في الجيب المحتل “بحركة مرور سلسة”.
ولفتت مصادر إعلامية محلية إلى أن الاختناقات المرورية سببها الجانب المغربي لأن ممر واحد فقط مرخص له من قبل المغارب مقابل 4 ممرات تشغيلية على الجانب الآخر من الحدود.
للتذكير، أطلقت مؤسسة محمد الخامس للتضامن عملية “مرحبا 2023” للترحيب بالمغاربة المقيمين بالخارج يوم 5 يونيو وستستمر حتى 15 سبتمبر.
وتمت تعبئة 33 قاربا من تسع شركات مختلفة، مما يوفر جميع الروابط بين الموانئ المغربية وموانئ إسبانيا وفرنسا وإيطاليا لإجمالي 538 رحلة بحرية أسبوعيا وبطاقة استيعابية تقدر بـ 500 ألف راكب و 136 ألف مركبة أسبوعيا.





