بعد توقف 3 سنوات.. “أركيا” الإسرائيلية تعيد الرحلات المباشرة إلى مراكش

أعلنت شركة الطيران الإسرائيلية “أركيا” عودة الرحلات الجوية المباشرة إلى مدينة مراكش، ابتداء من 24 غشت 2026، وذلك بعد توقف دام ثلاث سنوات بسبب الحرب على غزة، وفق ما أوردته صحيفة “إسرائيل هيوم” الإسرائيلية.
وأوضحت الشركة أن استئناف الخط الجوي جاء عقب فترة طويلة من الجهود المشتركة مع الجهات المعنية بالطيران والأمن، مشيرة إلى أن “الرحلات ستتيح للمسافرين الإسرائيليين العودة إلى إحدى الوجهات التي تحظى باهتمام كبير في شمال إفريقيا” .
وبحسب المعطيات التي أوردها المصدر ذاته، ستؤمن “أركيا” رحلتين مباشرتين أسبوعيا بين إسرائيل ومراكش، يومي الاثنين والأربعاء، باستخدام طائرات من طراز «Airbus A320».
وحددت الشركة سعر الرحلة في اتجاه واحد ابتداء من 329 دولارا (3290 درهم تقريبا)، في وقت أشارت فيه إلى أن حاملي جوازات السفر الإسرائيلية الراغبين في دخول المغرب ملزمون بالحصول على تأشيرة مسبقة.
وسجبت الصحيفة أن استئناف الخط الجوي يعيد فتح مسار سياحي كان قد عرف إقبالا متزايدا من الإسرائيليين خلال السنوات التي أعقبت استئناف العلاقات بين الرباط وتل أبيب، إذ تشير بيانات وتقارير متخصصة إلى أن نحو 200 ألف إسرائيلي زاروا المغرب سنة 2022
غير أن هذا المسار عرف انتكاسة قوية بعد اندلاع الحرب في أكتوبر 2023، حيث توقفت الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين، وتراجعت حركة السياح الإسرائيليين بشكل كبير، فيما أصبح الوصول إلى المغرب يتطلب في الغالب رحلات عبر وجهات وسيطة، إذ أفادت تقارير إسرائيلية بأن آلاف الإسرائيليين ألغوا حجوزاتهم ورحلاتهم إلى المغرب عقب اندلاع الحرب.
وتأتي عودة “أركيا” إلى مراكش في وقت يواصل فيه القطاع السياحي المغربي تسجيل مستويات قياسية على الصعيد العام، بعدما استقبل المغرب 19.8 مليون سائح خلال سنة 2025، بزيادة قدرها 14 في المائة مقارنة بسنة 2024، وفقا لوزارة السياحة المغربية.
وبحسب الشركة، ستنطلق الرحلات الجديدة ابتداء من 24 غشت الجاري، بمعدل رحلتين في الأسبوع، في خطوة تعيد الربط الجوي المباشر بين إسرائيل ومراكش بعد ثلاث سنوات من التوقف.
وسلطت الصحيفة الإسرائيلية الضوء، في معرض تقديمها للوجهة، على عدد من المعالم السياحية التي تستقطب الزوار الإسرائيليين في مراكش، من بينها حدائق ماجوريل، ومسجد الكتبية، وساحة جامع الفنا، إلى جانب عدد من الفنادق المصنفة.
كما قدم المصدر مراكش باعتبارها وجهة تجمع بين الموروث التقليدي والفخامة، مشيرا إلى ما توفره المدينة من تجارب سياحية تجمع بين الطابع المحلي والعناصر العصرية.





