فيدرالية الناشرين تستنكر “العقلية الاستئصالية” في تدبير الإشهار وتغطية أشغال معرض الفلاحة بمكناس

استغرب الفرع الجهوي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة فاس مكناس “الإهانة والتعامل اللامسؤول” لشركة التواصل المعتمدة لتدبير قطاع الصحافة والإعلام والإشهار بالمعرض الدولي للفلاحة اتجاه الجسم الصحفي الجهوي والمحلي، ما أسماه “محاولته البئيسة في تقزيم دوره” في تغطية فعاليات هذا الملتقى الدولي الهام الذي يحظى بعناية الملك محمد السادس الذي أعطى انطلاقتة عام 2005 بمكناس.
وبعدما ذكرت بالدور المحوري الذي تلعبه الصحافة الجهوية والمحلية باعتبارها صحافة القرب في الدفاع عن القضايا الوطنية ذات الأبعاد الاستراتيجية والتنموية للملكلة الشريفة، أدانت الفيدرالية “الإهانة التي تعرض لها الزملاء مداراء النشر والصحافيون بجهة فاس مكناس من طرف الشركة الملكفة.
وسجل البيان، الذي توصلت “مدار21” بنسخة منه، استهجانها “للعقلية الاستئصالية التي تم بها تدبير الاعتمادات الصحفية والإشهار في الكواليس المظلمة لمركزي الرباط والدار البيضاء وتعمد تهميش إعلام القرب بالجهة المحتضنة”.
وتساءل البيان عن المعايير التي تم بها اعتماد توزيع الإشهارات والاعتمادات وما إن كانت صفقة الإشهار قد خضعت لطلب عروض وفق المساطر القانونية المعمول بها أم على هوى الشركة المعنية، مسجلا إقصاء المقاولات الصحفية الناشئة من حصتها في الإشهار وهو ما يعتبر ضربا مفضوحا وصارخا لمشروع تزيل الجهوية الموسعة.
وطالب الفرع الجهوي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة فاس مكناس لجان التفتيش وقضاة المجلس الأعلى للحسابات بافتحاص طريقة تدبير هذا الملف، محملا المسؤولية التامة لوزارة الفلاحة والشركة المعنية المكلفة بالتواصل في ممارسة هذا الإقصاء المنهج اتجاه الإعلام الجهوي.





