جهويات

ارتجالية وعشوائية.. استقبال أشرف حكيمي بالقصر الكبير يتحول ل”فوضى”

تحول استقبال الأسد المغربي أشرف حكيمي بمسقط رأس والدته، من حدث كان ينتظره ساكنة مدينة القصر الكبير ولأيام، ل”مهزلة” بسبب الارتجالية والعشوائية في التنظيم.

وظهر حكيمي، مصدوما، في مقاطع فيديو، من الفوضى التي تسبب فيها ضعف تنظيم استقباله، خاصة أن أعداد غفيرة توافدت للملعب الذي تقرر أن يحمل اسمه، طمعا في لقاء النجم الدولي والتقاط صور معه.

ورغم أن رئيس جماعة القصر الكبير وصاحب فكرة استقبال حكيمي محمد سيمو، استعان برجال أمن شركة خاصة، إلى جانب رجال الأمن والشرطة، إلا أن الأعداد الغفيرة والارتجالية جعلت الحدث يفقد بريقه ويتحول ل”فوضى عارمة”.

وفي محاولة منه ل”طمس” فشله في تنظيم استقبال نجم باريس سان جيرمان، خرج سيمو في بث مباشر على حسابه الشخصي في فيسبوك، يشكر فيها كل من ساهم في “العرس الرياضي”.

وقال إن أشرف حكيمي من أصر على ملاقاة ساكنة المدينة “لأنه يحب وطنه وبلاده”، معتبر أن الاستقبال “كان أكبر ربما من المدينة (القصر الكبير)” ومعتذرا عن التقصير”.

وعن اختياره لطبق البيصارة لتقديمه لحكيمي وعائلته، قال رئيس جماعة القصر الكبير إنه “طبق مغربي أصيل وأنا فخور به وأستقبل به سفراء وسياسيون ورجال أعمال”.

وعبر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عن غضبهم من الطريقة التي تم استقبال أشرف حكيمي بها، خاصة أنه يحظى بشهرة واسعة على منصات مواقع التواصل الاجتماعي، مما يعزز إمكانية تداول مقاطع الفيديو التي توثق الفوضى، وتعطي صورة سيئة عن المغرب والمغاربة.

وكشف الصحفي هشام تسمارت في تدوينة على حاسبه في فيسبوك “الحاج محمد السيمو، أساء لمدينة القصر الكبير، ثم أساء للاعب أشرف حكيمي، وقبل ذلك كله، أهان نفسه بالاستقبال الذي كان شاردا وفوضيا أقرب إلى أجواء الأسواق الأسبوعية”.

وأضاف “الحاضرون تعاملوا باندفاع، نعم، لكن هذا الأمر كان متوقعا وهو من البديهيات عند استقبال أشخاص لهم شهرة واسعة..لو انزلقت الأمور أكثر، لكان ثمة ضرر محدق بسلامة حكيمي، لكن ابننا البار نجا بألطاف الحظ، وسط تلك الأمواج البشرية”.

وتساءل بعض النشطاء عن سبب عدم تدخل وزارة السياحة أو الرياضة، في تنظيم استقبال نجم من حجم أشرف حكيمي، خاصة بعد تألقه رفقة المنتخب المغربي في مونديال قطر.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *