فن

“جريء ولا يعكس المجتمع المغربي”.. مسلسل بغيت حياتك” في مرمى الانتقادات

تلقى مسلسل “بغيت حياتك”، الذي انطلق عرضه مطلع شهر نونبر الماضي عبر شاشة القناة الثانية، سيلا من الانتقادات من قبل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بدعوى أنه يتناول مواضيع “جريئة” لا تجوز مشاهدتها على التلفاز، ولا تعكس الواقع المغربي، حسب رأيهم.

ووجهت اتهامات كثيرة إلى صناع المسلسل، من قبيل “التشجيع” على الانحلال الأخلاقي، وعرض لقطات لا تتناسب مع قيم المجتمع المغربي، مما جعل الممثلة سامية أقريو، المشاركة في العمل، تنال النصيب الأكبر من الهجوم، حيث إن دورها، وفق النشطاء، كان “جريئا”.

وورد في تعليق لأحد المتابعين لهذا العمل: “أستحيي من متابعة المسلسل إلى جانب أسرتي بالبيت، لأنه يتضمن مواضيع وحوارات جريئة لا تتماشى مع العرض على التلفزيون”.

وكتب متابع آخر: “أجد أن الأعمال المغربية أصبحت تتجه نحو الانفتاح الزائد من خلال التطرق إلى قصص لا تشبه واقعنا، من شأنها التشجيع على ممارسات لا تناسب أخلاقنا”.

وجاء في تعليق آخر: “صرنا ننافس المسلسلات التركية بامتياز، قصص لا تشبهنا، وجرأة في طرح المواضيع، من إباحة العلاقات، وتبادل التحية بين نساء ورجال لا تجمعهم أي صلة، وهذا ما تحاول ترسيخه سامية أقريو طيلة الحلقات”.

وبما أن منتج العمل هو المخرج نبيل عيوش، فإنه لم يسلم بدوره من الانتقادات، التي انصبت حول “إصراره” على “تشجيع” الأعمال التي تحوي “طابوهات” عن طريق الإنتاج، تبعا لعدد من الأعمال من بينها: “علي زاوا” الذي يناقش قضايا أطفال الشوارع بطريقة جريئة، و”القفطان الأزرق” الذي يتطرق لـ”المثلية الجنسية”، التي توّلت زوجته مريم توزاني إخراجه وصياغة السيناريو الخاص به.

في المقابل، دافع فريق آخر عن المسلسل، عادين قصصه مستوحاة من الواقع، وأن الفن من شأنه مناقشة جميع المواضيع، إذ جاء في تعليق إحدى المتابعات: “فيلم وسيناريو جميل وينطبق على ما نشاهده في الواقع، ومن قال إنه يشاهده رفقة أسرته في المنزل، هذا اسمه مسلسل وليست “الرسالة” كي يكون خاليا من اللقطات غير الخادشة، أما بالنسبة للممثلين هذه أدوارهم وعليهم تجسيد الشخصيات كما هي، ولا يعني أنها تعكس شخصياتهم الحقيقية”.

وعلق متابع آخر بالقول: “مسلسل رائع وينقل الواقع، وما خفي كان أعظم”.

والمسلسل من إخراج شوقي العوفير، فيما كتبت كل من سامية أقريو ونورا الصقلي وجواد الحلو السيناريو الخاص به، وتكلفت شركة نبيل عيوش بإنتاجه.

ومسلسل “بغيت حياتك” عبارة عن بطولة جماعية تضم مجموعة من الممثلين المغاربة، ويتناول قضايا اجتماعية في قالب درامي، لعدد من الشخصيات التي على الرغم من اختلاف قصصها، إلا أنها تواجه المصير نفسه بأحداث مشتركة.

ويشارك في المسلسل المذكور، ثلة من الممثلين من بينهم ساندية تاج الدين، وعبد الله ديدان، وعزيز الحطاب، ونورة الصقلي، ومريم الزعيمي، وناصر أقباب، وكريمة غيث وهند السعديدي، وسامية أقريو، وسلوى زرهان.

ويأتي هذا المسلسل ضمن باقة الأعمال التي خصصت للعرض خارج السباق الرمضاني، في إطار البرمجة الجديدة التي أصبحت تعتمدها جل القنوات في السنوات الأخيرة.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

تعليقات الزوار ( 1 )

  1. فكرة المسلسل جميلة لا سيما لو تمت مناقشتها من الناحية الاجتماعية والدينية من طرف مختصين وليس كيف جاء في المسلسل هذا الإمام البئيس الذي يحلل ويحرم كيفما شاء ويضع الناس في مغالطات و السيدة فوزية التي ينصحها الطبيب بإسقاط الجنين لأن في ذلك خطر على حياتها فتحرم المسألة وهي الملتزمة المتزنة ولكن ما تقول يبين أنها تحرم وتحلل بغير علم ولست هنا لأفتي ولكن فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ وأشياء أخرى متعلقة بالدين ” فيصبح الإسلام هو المتهم” ربما بغير فصد ولكن قد يكون ذلك سبب في التشويش على البعض ولا أحد يريد أن يكون سببا في ذلك ومن الناحية الأجتماعية جيد أن نفهم أن النساء اللواتي يتركن أزواجهن مع أمرأة ويخرجن ليلا كان ذلك أو نهارا فإنهن يتحملن المسؤولية فيما يقع سواء في هذا المسلسل أو مسلسل جريت وجاريت طبعا لا أبرئ الزوج فهو المخطئ الأكبر في بقاءه معها و فيما يقع من نتائج وهذا يمنعه الشرع أما إسقاط جنين يشكل خطورة على حياة أمه فهذا هو الواجب والعكس هو الممنوع الإمام الذي يأمر بطلاق الزوجة الأولى والزواج بابنة أختها لأنها زنت مع زوج خالتها وأن ذلك يجب أن يتم قبل 6 أشهر هذا هراء ولا يقبله عقل فكيف يقبله الدين بصراحة دور الإمام في المسلسل يسيء للدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *