سياسة

لقجع مدافعا عن وهبي: ما يمسّه يمسني و”ما شي مزيان نضربوا في المؤسسات”

دافع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع عن زميله في الحكومة عبد اللطيف وهبي، وشدد على أن التغيير الذي طال ضريبة المحامين “لا يعني أن هناك وصاية وليس هناك أي إرادة واضحة أو خفية لممارسة الوصاية على المحامين”، معبرا عن رفضه للاتهامات والتهجمات التي طالت وزير العدل من طرف هيئات المحامين، والتي وصلت إلى حدّ وصفه بصفات “قدحية”.

وقال لقجع اليوم الأربعاء، خلال مناقشة قانون المالية بمجلس المستشارين، “ما يمس زميلي وزير العدل أو باقي الزملاء الآخرين يمسني شخصيا (..) ما شي مزيان نضربوا في المؤسسات الوقت كتدور (..)”، وخاطب المستشارين: “يمكن لكم تكونوا في هذه المناصب وتلقاوها مقادة ومحترمة ويمكنكم مواصلة المشوار بحول الله وهذه مسألة أساسية ومهمة”.

وأكد لقجع، أن الحكومة برئاسة عزيز أخنوش وبالوزراء المعنيين حسب اختصاصهم منذ أن طُلب الحوار بمبادرة من رؤساء الفرق والمجموعة  النيابية، شرع وزير العدل ووزير الميزانية في الحوار مع ممثلي هيئات المحامين واشتغلنا على أدق التفاصيل فيما يتعلق بملف المحامين.

وسجل الوزير، أنه منذ بدء الحوار مع المحامين لم تتحدث الحكومة، في أي وقت من الأوقات إلى الرأي العام احتراما لمنهجية الحوار، وزاد: “كنا نتابع البلاغات التي تصدرها هيئات المحامين واحترمنا ذلك”، مضيفا أنه “عند وصول الحوار لنهايته ونتوصل إلى اتفاق نهائي مع المحامين، آنداك سنتواص مع الرأي العام، وسنشرح المعطيات بشكل دقيق ومفصل توضيحا للأمور ورفعا لكل لبس”.

وتابع  لقجع، أنه كان ينتظر من المستشارين أن يطالبوه بعدم مناقشة موضوع المحامين تبعا لمخرجات الاجتماع الذي ترأس أمس عزيز أخنوش رئيس الحكومة مع هيئة المحامين، وقال: “كنت أتوقع فاش نوصلوا لهذه المادة أنه لا داعي لمناقشتها راه تم الاتفاق في اجتماع الأمس وتصافح الجميع وأخذنا صورة تذكارية جميلة بحضور كل الممثلين”.

وكشف الوزير المكلف بالميزانية، أنه التزم مع رئيس هيئة المحامين، أنه بمجرد إنهاء أشغال البرلمان سيتم تحرير نتائج ما تم التوافق عليه بحضور المدير العام لإدارة الضرائب، قبل أن يستدرك أنه “بعد تسجيل طلبات أخرى، فإن الأمر يتطلب جولات أخرى”.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.