دولي

فلسطين ترحب بفتح تحقيق أمريكي في مقتل أبو عاقلة

رحّبت وزارة الخارجية الفلسطينية، الثلاثاء، بقرار وزارة العدل الأمريكية القاضي بفتح تحقيق في مقتل الصحفية الفلسطينية – الأمريكية شيرين أبو عاقلة.

والإثنين، قرّر مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي” فتح تحقيق خاص به، لمعرفة ملابسات مقتل أبو عاقلة (كانت تحمل جنسية أمريكية)، في خطوة وصفتها وسائل إعلام عبرية بـ “غير المعتادة للغاية”.

وقالت الوزارة في بيان : “هذا القرار وإن جاء متأخرا، فإنه يعكس تولّد قناعة لدى الجانب الأمريكي بغياب أي تحقيقات إسرائيلية جدية واعتبارها شكلية ومحاولة منهم للتغطية على المجرمين والقتلة”.

وأضافت: “حذرنا مرارا من المحاولات الإسرائيلية المتواصلة لتسييس جريمة إعدام أبو عاقلة، وطمسها وتسجيلها ضد مجهول، وتبرئة الجناة ومن يقف خلفهم”.

وأعربت الوزارة عن استعداد الجانب الفلسطيني “الدائم للتعاون مع أي تحقيقات دولية أو أمريكية في إعدام الشهيدة أبو عاقلة وغيرها من ضحايا القتل خارج القانون”.​​​​​​​

ومساء الإثنين، وصف وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، قرار واشنطن فتح تحقيق في مقتل أبو عاقلة بـ”الخطأ الجسيم”، مؤكدًا أن بلاده “لن تتعاون مع أي تحقيق خارجي”.

جاء ذلك في بيان نشره غانتس على تويتر، بعد وقت قصير من إخطار وزارة العدل الأمريكية نظيرتها الإسرائيلية أن مكتب التحقيقات الفيدرالي قرر فتح تحقيق في الحادثة.

وفي شتنبر الماضي، نشر الجيش الإسرائيلي نتائج “تحقيق” قال إنه “مُتعمّق” أجراه في الحادث، كشف أن هناك “احتمال كبير أن تكون أبو عاقلة قد أصيبت بنيران الجيش الإسرائيلي خلال تبادل لإطلاق النار مع من تم تحديدهم على أنهم مسلحون فلسطينيون”.

وفي التحقيق نفسه أكد الجيش الإسرائيلي أنه “لا يزال من غير الممكن تحديد الجهة التي قتلت أبو عاقلة بشكل قاطع”، مشيرًا إلى أن “هناك فرضية أخرى أقل احتمالاً، وهي أن أبو عاقلة أصيبت بنيران فلسطينية”.

وقُتلت أبو عاقلة في 11 ماي 2022، وخلصت تحقيقات مؤسسات إعلامية وحقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية إلى أنها أصيبت برصاص الجيش الإسرائيلي خلال تغطيتها اقتحامه مدينة جنين.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.