سياسة

بسبب “الشيخات” و”طوطو”.. بوانو يتهم الميراوي وبنسعيد بنشر التفاهة

خرج عبد اللع بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، متهما عبد اللطيف الميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ومحمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، بنشر التفاهة والصفاقة، بسبب دعوة الأول إلى دراسة تراث الشيخات، وبسبب ما تلفظ به مغني الراب “طوطو” خلال إحدى حفلات مهرجان الرباط من طلام فاحش.

واعتبر بوانو، في تدوينة على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي (فايسبوك)، أن كلا من وزير التعليم العالي، ووزير الثقافة والشباب والتواصل، يجمع بينهم مضمون ما يدافعان عنه.

وقال النائب البرلماني عن حزب “البيجيدي” أن وزير التعليم العالي، “عوض أن يخرج في بداية الموسم الجامعي إلى المواطنين بما أعده للطلبة منهم، ويشرح برامجه وسياسته في القطاع، ليبعث الأمل والحماس في نفوس الشباب، خرج علينا داعيا لتعليم ما اعتبره ثراثا للشيخات، وتلفظ بكلام من خوارم الوزارة لو كان يعلم”.

وتابع النائب البرلماني “في الحقيقة هذا الوزير لا يهمه التراث ولا يهمه إدماج الحفاظ عليه في منظومة التعليم العالي، وإنما ما يهمه هو تعميم التفاهة والصفاقة باسم التراث، يهمه تسميم الجامعة والتعليم العالي وإرباك ما يمكن إرباكه في انتظار الارباك الشامل”.

وقال المتحدث نفسه أن الميراوي “جاء لشيء آخر غير التعليم العالي والبحث العلمي ولا نعلم لصالح من يشتغل بالضبط، يقال أنه يشتغل لصالح فرنسا، لسنا متأكدين، وكل ما نحن متأكدون منه انه لا يخدم المغاربة ولا هوية المغاربة ولا أخلاق المغاربة، بل يسخر ويحتقر المغاربة”.

وأضاف بوانو حول الميراوي “ياليته صادق في تشجيع الشيخات، لأن غايته هي إدراج هذا التراث في منطق التجارة والخوصصة، وبالتالي القضاء عليه وحرمان الكثيرين منه بإخراجه من جو الفرحة والمرح الذي عادة يؤطره خاصة في المواسم الفلاحية الجيدة”.

وحول الوزير بنسعيد الذي أثيرت حول انتقادات بعد ما شهده مهرجان الرباط تساءل بوانو “ما علاقة الغناء والفن والثقافة بالكلام البذيء والساقط؟ ما علاقة التعبيرات الجديدة في الغناء بالكلام الخادش للحياء؟”.

وأردف النائب البرلماني “اذا كان وزير الثقافة والشباب والتواصل يريد تشجيع “الراب” ويعتبره تعبيرا جديدا، فلماذا أخذ من القاع ومن الرديء ومن الشاذ، لماذا لم يستدعي مغنيين للراب يغنون عن الوطن وعن التراث والثقافة المغربية، وعن الفساد والظلم”.

وأوضح المتحدث “هؤلاء أيضا مغاربة ولهم جمهورهم، أم أن الوزير يريد هو تعميم “الطوطوة” ونشر نموذج التعاطي للمخدرات والتطبيع مع هذه الآفة”، متسائلا “هل يعرف هذا الوزير الشاب إلى أين هو ذاهب أم لا، هل يعرف أنه وزير في المغرب، أم يتخيل أنه في دولة أخرى لا علاقة لها بالإسلام وبالأخلاق والحياء العام”.

وتساءل بوانو عن الوجهة التي قضى بها بنسعيد “عطلته الصيفية، وعلى حساب من، يقال انه قضاها في وجهة عالمية، ثم جاء ليلوث أسماع المواطنين ويلوث الفضاء العام بالكلام الساقط”، متسائلا كذلك حول “صفقة إصلاح قاعات السينما بمبلغ يصل إلى 37 مليون درهم، وكيف أمكن لشركة تحمل اسم أحد المناسك، كانت متخصصة في الحراسة، فإذا بها تحوز صفقة إصلاح قاعات السينما، ربما قربها من رئيس الحكومة هو السبب”.

وحول الرأي الذي أصدره مجلس المنافسة، قال بوانو إنه “دليل إدانة إضافي رسمي لشركات المحروقات التي ظلت تسجل معدلات أرباح كبيرة في وقت تزداد فيه القدرة الشرائية للمواطنين تدهورا”.

وتابع النائب البرلماني “رأي مجلس المنافسة أثبت صوابية مواقفنا منذ قررنا بكل شجاعة تنظيم مهمة برلمانية استطلاعية حول المحروقات، وعممنا الكثير من معطياتها، ليعرف الرأي العام الوطني ماذا يحدث في هذا القطاع المُحرق”.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.