تربية وتعليم

تَهُمُّ 10 إجازات و7 “ماسترات”.. ميراوي يعلن إطلاق مسالك جديدة بالإنجليزية

كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، عن أن الموسم الجامعي (2022-2023) سيعرف إطلاق مسالك جديدة باللغة الإنجليزية لدعم التميز الأكاديمي، ويتعلق الأمر بـ10 إجازات جديدة، و7 ماسترات ودكتوراه في الطب باللغة الإنجليزية 100 في المائة.

وأضاف ميراوي، ضمن ندوة صحفية عقدها اليوم الثلاثاء، وخصصت لتسليط الضوء على مستجدات الدخول الجامعي 2022-2023 أنه سيتم إطلاق 21 دبلوما إنجليزيا في الجامعات الخاصة والشريكة، مشيرا إلى أن حوالي 12.531 طالبًا على الأقل سيتابع وحدة للغة الإنجليزية خلال هذا الموسم الجامعي.

مستجدات الدخول الجامعي

ومن أجل تعزيز الإمكانات والقدرات الطبية الوطنية التي يقتضيها إنجاح تنزيل الورش الملكي المتعلق بتعميم التغطية الصحية، سيعرف الدخول الجامعي، وفق وزير التعليم العالي، إطلاق مسلك جديد للتكوين في الطب على مدى 6 سنوات بدلاً من 7 سنوات، مما سيمكن من مضاعفة عدد خريجي كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان سنة 2026.

وضمن مستجدات الموسم الجامعي، الحالي، أشار الوزير، إلى إطلاق مسالك جديدة تواكب حاجيات القطاعات الإنتاجية وتدعم تنافسيتها من حيث توفير رأسمال بشري ذي جودة، بالإضافة إلى إحداث 7 مدارس للتشفير والبرمجة “Code 212” مفتوحة في وجه الطلبة وكذا مراجعة وتبسيط مسطرة منح معادلة الشهادات وتعزيز الأنشطة السوسيو ثقافية والرياضية لفائدة الطالبات والطلبة.

وأعلن المسؤول الحكومي، أن عدد المناصب المالية سيعرف ارتفاعا غير مسبوق بحيث سيتم خلق ما يناهز 2349 منصب مالي جديد في إطار مشروع قانون المالية لسنة 2023، 68 في المائة منها مخصصة للرفع من نسبة التأطير البيداغوجي والإداري والتقني، مؤكدا أنه سيتم اعتماد نظام جديد للتوظيف بالتعليم العالي يكرس الاستحقاق والشفافية وتكافؤ الفرص.

وقال ميراوي، إن الموسم الجامعي الجديد، سيشكل نقطة انطلاق مجموعة من التدابير والأوراش ذات الأولوية، تتعلق بالإصلاح البيداغوجي الشامل وتطوير منظومة البحث العلمي والابتكار علاوة على تعزيز حكامة المنظومة والرفع من نجاعتها.

وأعرب المسؤول الحكومي، عن تطلع الوزارة، إلى إرساء نموذج جديد للجامعة المغربية يواكب متطلبات التنمية الشاملة والمستدامة لبلادنا، تماشيا مع أولويات البرنامج الحكومي وفي انسجام تام مع طموح النموذج التنموي الجديد.

النهوض بالبحث العلمي

وبخصوص إصلاح منظومة البحث العلمي، كشف وزير التعليم العالي، عن إحداث 03 معاهد وطنية للبحث الموضوعاتي سنة 2023 للاستجابة للأولويات التنموية الوطنية في مجال الصحة والماء والذكاء الاصطناعي.

كما سيتم تخصيص ميزانية تقدر بـ600 مليون درهم لدعم أنشطة البحث العلمي والرفع من عدد المنح المخصصة لدعم حركية طلبة سلك الدكتوراه ليصل إلى 1300 منحة، بالإضافة إلى نشر 14.200 مقالا علميا بالمجلات الدولية المفهرسة مع حلول نهاية 2023.

ومن أجل تحفيز الابتكار والإبداع المتميز والتشغيل النوعي وتثمين نتائج الباحثين والمبتكرين المغاربة، سيتم خلال الموسم الجامعي 2022-2023 إنشاء مجمعين جديدين، وذلك في إطار البرنامج الوطني لإنشاء مجمعات الابتكار مما سيساهم في انتقال المغرب من مستوى الاستهلاك التكنولوجي إلى مستوى التطوير والإبداع التكنولوجي.

إرساء الحكامة الجيدة

ولمواكبة مسلسل الإصلاح الشامل لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ستعمل الوزارة خلال الموسم الجامعي 2022-2023، على استصدار مجموعة من النصوص التشريعية والتنظيمية، وعلى رأسها مشروع النظام الأساسي الخاص بهيئة الأساتذة-الباحثين، الذي يهدف إلى تحسين الوضعية الاعتبارية والمادية للأساتذة الباحثين من خلال العمل على إرساء إطار محفز يرتكز على ثقافة الأداء والمردودية.

بالإضافة إلى ذلك، تهدف الإجراءات المبرمجة إلى إرساء حكامة جيدة وناجعة للمؤسسات الجامعية ودعم استقلاليتها، ضمن إطار تعاقدي يحفز على المسؤولية ويكرس ثقافة النتائج والأداء. ومن أجل إنجاح ورش التحول الرقمي، سيتم خلال الموسم الجامعي الجديد إطلاق مشروع المراجعة الشاملة للنظام المعلوماتي الوطني من خلال تعميم استعمال الرقمنة على جميع مستويات هذه المنظومة.

وسجل الوزير ميراوي، أهمية تعبئة كافة مكونات منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار من أجل إنجاح هذا الورش التحولي الهام وتعاضد الجهود بين كافة الشركاء على المستوى الوطني والجهوي بغية إرساء نموذج جامعي جديد يشكل ركيزة صلبة للتنمية الشاملة ولتعزيز الرابط الاجتماعي ورافعة أساسية لتنافسية وجاذبية الاقتصاد الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.