مجتمع

والد ابراهيم سعدون يكشف مستجدات محاكمة نجله: نتفاءل خيرا

قال والد الطالب المغربي إبراهيم سعدون، المعتقل من طرف قوات انفصاليي دونيتسك، إن محاكمة نجله إبراهيم المحكوم ابتدائيا بالإعدام “مستمرة”، مؤكدا أن العطلة القضائية أخرت جلسات الإستئناف المرتقبة.

وأوضح طاهر سعدون، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن ابنه مازال في سجن الدونيتسك، وأن العائلة “تتفاءل خيرا بالأحداث القادمة”.

ورفض الأب المغربي، والذي كان ابنه حديث وسائل الإعلام المغربية والدولية، كشف المزيد من التفاصيل، مبررا ذلك برغبته في أن تبقى “مستجدات ملف ابنه سرية”، تفاديا لأي سوء فهم من الأطراف المعنية.

وفي نفس السياق، كان والد الطالب المغربي قد كشف في الخامس من غشت الفارط ل”مدار21″، أن ابنه نقل قبل فترة من زنزانة انفرادية لأخرى جماعية، وأنه خضع لفحوصات طبية جسدية ونفسية “والتقارير جاهزة لتقديمها في جلسات الاستنئاف”.

وعن محتوى التقارير الطبية، أشار المتحدث في وقت سابق، أن المعلومات التي تصله بشأنها “متضاربة”، وأن محامية إبراهيم يلينا فيسنينا قالت إنها تحتاج لترجمة مناسبة من أجل إرسالها لأسرة الطالب المغربي الذي خلف الحكم عليه بالإعدام جدلا واسعا بالمغرب والعالم العربي.

وأكد سعدون أن إجراء الفحوصات تم في الفاتح من يوليوز الفارط بأمر قضائي وجاء مباشرة بعد رسالة وجهها للكرملين الروسي، نافيا بشكل قاطع إصابة ابنه بمشاكل نفسية، كما أشارت وكالة الأنباء الروسية “تاس”.

ونفى طاهر للجريدة وقتها، الأخبار المتداولة حول ربطه اتصالا مباشرا (عبر الهاتف) مع ابنه، مؤكدا في الوقت نفسه أن الاتصال يتم فقط عبر محاميته.

وأشار الأب المكلوم في حديثه للجريدة في غشت، أن فيسننيا أكدت أنها هيأت دفوعات استئناف حكم الإعدام الموجه لابنه المتهم بالقتال كمرتزق من طرف الانفصاليين في دونيتسك “جاهزة”، وأنها “تتابع باستمرار وضعيته الصحية والنفسية للمتهم”.

وتعوّل أسرة الشاب المغربي على شهادة قائد الفيلق الأوكراني الذي كان ضمنه إبراهيم، والذي من المتوقع، حسب طاهر، أن يقدم شهادة حول الطالب بكلية كييف للديناميكا الهوائية وتكنولوجيا الفضاء، كونه “لم يقاتل قط بالسلاح، بل كان مكلفا بمهمة غير قتالية تتمثل في الترجمة”.

وأفاد والد إبراهيم أن إمكانية حضوره جلسات الاستنئاف “واردة جدا”، مشيرا إلى أن السلطات الروسية والتي كان قد طلب وساطتها برسالة وجهها لبوتين، أكدت أنها مستعدة للمساعدة ومنحه تأشيرة لدخول أراضي الدونيتسك.

وأبدى الأب استعداده في تصريحات سابقة للسفر نحو الدونيتسك، رغم الحرب الدائرة بالمنطقة، مؤكدا أن مصلحة ابنه ومستقبله “هو كل ما يهمه”

وكانت قوات انفصاليي دونيتسك قد ألقت القبض على سعدون الابن في مارس الماضي في بلدة فولنفاخا الواقعة بين مدينة ماريوبول ومدينة دونيتسك.

وسبق للحكومة المغربية أن نفت تواصلها مع جمهورية دونيتسك، حيث أعلنت الخارجية المغربية أنها “لا تتفاوض أو تتواصل مع جمهورية غير معترف بها”.

وكانت سفارة المغرب في كييف قد أصدرت بيانا نفت فيه تواصلها مع الجمهورية، وجددت التأكيد على أن “هذا كيان غير معترف به لا من قِبلنا ولا من قبل الأمم المتحدة”.

وأضاف البيان “وعليه، فلا يمكن أن يكون هناك اتصال رسمي أو غير رسمي للدولة المغربية مع كيان من هذا القبيل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.