سياسة

رئيس المخابرات الاسباني السابق يعترف: أخطأنا بقضية غالي وعلاقتنا بالمغرب متينة

وضع خوسيه بونو، الذي شغل منصب وزير الدفاع في حكومة إسبانيا بين عامي 2004 و2006، العلاقات الإسبانية المغربية، في نفس كفة علاقات مدريد بالولايات المتحدة، مشدّدا على أن البلدين من المفترض أن يحظيا بنفس الأهمية لدى حكومة البلد.

وأوضح بونو، خلال حلوله ضيفا على برنامج تلفزي في القناة السابعة “لا سيكستا”، أن العلاقات بين إسبانيا والولايات المتحدة لا تقل أهمية عن تلك التي تحتفظ بها بلادنا مع المغرب أو أكثر منها، مضيفا: “وقد أكون أنا لا أنتهك أي أسرار للدولة بالقول إنه تم تجنب عدة عشرات من الهجمات المميتة في إسبانيا بفضل المخابرات المغربية”.

وذهب الرئيس السابق لأجهزة المخابرات إلى أبعد من ذلك، مؤكدا أنه يقدر “بشكل غير عادي”، أن المغرب مستمر بإلحاح في مساعدة إسبانيا مخابراتيا وإبلاغها بـ”بإخلاص” بهذا الشأن، هو ما يجعلنا وبإلحاح نُصر على ضرورة تحقيق العلاقة الجيدة بين البلدين.

وشدّد بونو، على ضرورة أن يبذل بلده كل جهد ممكن لاستعادة العلاقة الجيدة مع الجار الطيب المغرب، “بشكل صحيح”.

وبخصوص ادعاء الحكومة الإسبانية أن ابراهيم غالي تسلل إلى بر البلد الإيبيري من أجل تلقي العلاج من كورونا، قال بونو: “من المؤكد أن بلدنا لن ترفض المساعدة، لكن المدعو غالي ليس أختًا صغيرة ليحظى بهذه المساعدة الخيرية لإسبانيا، على اعتبار أنه يخضع للتحقيق في جرائم خطيرة جدًا.. بالمقابل المغرب شريك استراتيجي ويجب إبلاغهم والتوافق معهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.