الحرارة ترفع درجة التأهب.. وزارة الصحة تدعو المغاربة إلى الاحتياط وحماية الفئات الهشة

دعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المواطنات والمواطنين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة للوقاية من المضاعفات الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، وذلك على إثر موجة الحر التي تشهدها عدد من مناطق المملكة، مؤكدة ضرورة توخي الحيطة والالتزام بالإرشادات الصحية، خاصة بالنسبة إلى الفئات الأكثر عرضة للمخاطر.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن الأطفال، والأشخاص المسنين، والنساء الحوامل، والمصابين بأمراض مزمنة، إضافة إلى الأشخاص الذين يزاولون أعمالهم أو أنشطة بدنية في أماكن مكشوفة أو تحت أشعة الشمس، يعدون من أكثر الفئات عرضة للتأثر بموجة الحر، داعية إلى اتخاذ التدابير الوقائية الكفيلة بحمايتهم.
وأوصت الوزارة بشرب الماء بكميات كافية وبشكل منتظم، وتجنب الخروج خلال فترات الحر الشديد، خاصة ما بين الساعة الثانية عشرة زوالا والرابعة بعد الزوال، مع الحرص على البقاء في أماكن باردة أو جيدة التهوية، وارتداء ملابس خفيفة، وتفادي بذل مجهود بدني غير ضروري.
كما ناشدت الأسر والأشخاص المحيطين بالمسنين والمرضى تفقد أحوالهم بشكل مستمر، ومساعدتهم على شرب الماء والالتزام بالتدابير الوقائية، بالنظر إلى هشاشة هذه الفئات أمام الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
وفي السياق ذاته، شددت الوزارة على ضرورة التوجه الفوري إلى أقرب مؤسسة صحية عند ظهور أعراض قد تدل على الإصابة بمضاعفات مرتبطة بالحر، من قبيل ارتفاع درجة حرارة الجسم، والعياء الشديد، والدوخة، والصداع، والعطش المفرط، والتشنجات، والارتباك، والنعاس غير المعتاد، أو نقص الوعي.
وأكد البلاغ أن الوزارة فعلت، على غرار السنوات الماضية، المنظومة الصحية الوطنية الخاصة بموجات الحرارة ابتداء من شهر يونيو، من خلال تعزيز اليقظة والتتبع الصحي على المستوى الترابي، وضمان استمرارية الخدمات الصحية، وتقوية مصالح المستعجلات، وتعبئة خدمات المساعدة الطبية الاستعجالية، إلى جانب تأمين مخزون كاف من الأدوية وتكثيف حملات التحسيس والتوعية.
وجددت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية دعوتها إلى الالتزام بتدابير الوقاية والتحلي بروح التضامن، خاصة تجاه الفئات الهشة، بما يسهم في الحد من المخاطر الصحية المرتبطة بموجة الحر وضمان سلامة المواطنين.






