سياسة | مجتمع

ميراوي يكشف تفاصيل مشروع تقليص مدة تكوين الأطباء إلى 6 سنوات

كشف عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عن تفاصيل مشروع حكومي جديد، يرمي إلى مراجعة مدة التكوين في كليات الطب والصيدلة، التي ينتظر أن تنتقل من 7 سنوات حاليا إلى ست سنوات، مؤكدا أنه سيتم الرفع من عدد المقاعد البيداغوجية المفتوحة في وجه الطلبة في كل من كليات الطب والصيدلة وكليات طب الأسنان بالمغرب.

وفي معرض جوابه على سؤال برلماني، حول تقليص سنوات الدراسة بكليات الطب، أوضح الوزير، أن دراسة إمكانية تخفيض سنوات تكوين الأطباء من 7 إلى 6 سنوات، يدخل في إطار تنزيل الورش الملكي لتعميم التغطية الصحية لجميع الفئات المعنية بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض.

وأكد ميراوي ضمن جوابه، على السؤال الذي تقدم به فريق الاصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أن الحكومة وضعت استراتيجية وطنية للارتقاء بالمنظومة الصحية، تهدف إلى رفع نسبة التأطير الصحي المحددة وفق المعايير المحددة من طرف المنظمة العالمية للصحة، وتتماشى مع أهداف النموذج التنموي الجديد ذات الصلة.

وكشف المسؤول الحكومي، أنه قصد الرفع من أعداد الخريجين وتعزيز الإمكانات والقدرات الطبية الوطنية التي يقتضيها إنجاح هذا الورش، تدارست الحكومة إمكانية مراجعة مدة التكوين من 7 سنوات إلى 6 سنوات، كما هو معمول به في العديد من دول العالم، والرفع من عدد المقاعد البيداغوجية المفتوحة في كليات الطب والصيدلة وكليات طب الأسنان.

وأشار الوزير إلى أنه من أجل تفعيل مقترح تقليص مدة التكوين قامت شبكة عمداء كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان بعقد سلسلة اجتماعات، تمت خلالها مراجعة دفاتر الضوابط البيداغوجية الوطنية الخاصة بهذه التكوينات قصد استعمال أمثل لمدة التكوين بما يضمن الحرص على مكانة وجودة التكوين بالكليات المعنية.

وأكد المسؤول الحكومي أن اللجنة الوطنية لتنسيق التعليم العالي، صادقت خلال اجتماعها المنعقد بتاريخ 18 ماي 2022، على التعديلات المقترحة على دفاتر الضوابط البيداغوجية الوطنية بما فيها مراجعة عدد سنوات التكوين من 7 سنوات إلى ست سنوات بالنسبة لتكوين دكتور في الطب.

وشدد ميراوي، على أنه سيتم رصد الإمكانات المادية والبشرية الضرورية لمواكبة ورش توسيع وتجويد عرض التكوين بكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، وذلك وفق برنامج تعاقدي بين الحكومة والجامعات والكليات المعنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.