صوت الجامعة

طلبة يتهمون إدارة كلية “عين السبع” بالارتجالية وإرباك مسارهم التعليمي

غزت منصات التواصل الاجتماعي بمنشورات طلبة الأسدس السادس لشعبة الاقتصاد والمحاسبة بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية- عين السبع، المتعلقة بمشاكل لامتناهية مع إدارة الكلية بشأن سوء برمجة وتدبير الامتحانات حسب تعبير أصحاب هاته التدوينات التي أغرقت المجموعات الطلابية وتصدرت المشهد الجامعي، منذ الأسبوع الماضي.

وتواجه إدارة كلية العلوم القانونية والإقتصادية والاجتماعية، اتهامات بـ”العشوائية” و”سوء التسيير والتنظيم” الذي يسلب الطالب حقه في الحصول على حياة دراسية سليمة حسب بعض الطلبة، حيث إن هذه العوامل أربكت المسار التعليمي للمقبلين على شهادات الإجازة وفق تعليقاتهم.

وقال أحد طلبة الكلية الذي لم يرغب في ذكر اسمه، في تصريح لجريدة “مدار21″، إن هناك العديد من العوامل التي أدت إلى حصول معظم الطلبة على نتائج “كارثية” خلال هذه الدورة، من بينها طريقة وظرفية إجراء الامتحانات التي لم تكن جيدة، فعامل الوقت لم يسعف الطلبة في التمكن من خوض غمار الاختبارات، فمدة شهرين لم تكن كافية للاشتغال على المواد الخاصة بالسداسية السادسة وتحضير بحث نهاية الدراسة في الوقت ذاته.

وأضاف الطالب عينه، أن هذه السنة لم يحصل الطلبة على الحصص التطبيقية المعتادة في السنوات الماضية قبل جائحة كورونا، والتي تخصص عادة لإنجاز التمارين وتحليل الدروس، بل كانت هناك مبادرات شخصية محدودة من قبل بعض الأساتذة.

وواصل الطالب حديثه بالقول: “كما أن إدارة الكلية لم تأخذ بعين الاعتبار، انتقال الطلبة من مرحلة الدراسة عن بعد إلى الدراسة بشكل حضوري، بعد ظروف جائحة كورونا، فقررت بشكل فجائي العودة للمدرجات في الدورة الحالية دون تهييء الطلبة”.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن غياب التنسيق والتواصل بين الإدارة والطلبة من بين المشاكل التي تعرقل سير الدراسة وتلحق الضرر بالطلاب، كونها تتخذ قرارات ارتجالية دون إشراك الطلبة وفق تعبيره، أو رصد حلول ترضيهم، بل إنها تفضل ترك عنصر المفاجئة والضغط على الطالب خاصة في ما يتعلق بمواعيد الامتحانات ومدة التحضير، وانطلاقا من خروجها ببعض القرارات التي وصفها بـ”الغريبة”.

وبخصوص اتهام الإدارة للطلبة بتصفية حساباتهم مع الأستاذ الذي منح 400 صفر لطلبته بالأسدس عينه، أوضح الطالب المتحدث للجريدة “إننا لسنا في معركة لتصفية الحسابات، خصوصا نحن الآن في الأسدس النهائي الذي يخول لنا الحصول على شهادة الإجازة، ولا يمكننا المخاطرة بشواهدنا، كما أنني أستبعد فكرة تعمد الأستاذ إعطاء نقطة الصفر عن قصد، في حين أنه كان صارما في التصحيح ولم يأخذ بعين الاعتبار وضعية الطلبة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.