مجتمع

تقرير: ذوو البشرة السوداء مستبعدون من المناصب الحكومية بالمغرب والدول المغاربية

كشف تقرير حديث أن ذوي البشرة السوداء في بلدان المنطقة المغاربية، ومن ضمنها المغرب، يعانون من تمييز وصعوبات تعيق اندماجهم في المجتمع والحياة العامة، مقارنة مع ذوي البشرة البيضاء.

وأشار التقرير السنوي للمجموعة الدولية لحقوق الأقليات أنه ورغم أن دساتير البلدان المغاربية تنص بشكل صريح على المساواة بين المواطنين وعدم التمييز بينهم، إلا أن ذوي البشرة السوداء يعانون من تمييز وحيف بسبب لون بشرتهم مما يعيق اندماجهم.

وقال تقرير “المجموعة”، التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها، إن مواطني المنطقة المغاربية من ذوي البشرة السوداء يواجهون صعوبات وحواجز تحول دون إدماجهم في سوق الشغل، مبرزة أن أسباب ذلك تتنوع بين “الاستعمار وعوامل تاريخية وثقافية”.

كما أوضح التقرير أن من ينجح من المواطنين المغاربيين من ذوي البشرة السوداء في الحصول على تعليم جيد “غالبا ما يعاني بعد تخرجه من تمييز ومن إقصاء من مقابلات العمل بسبب لون بشرته”.

وقدر التقرير نسبة المواطنين من ذوي البشرة السوداء من مجموع المواطنين، في المغرب والجزائر بين 10 و30 في المئة، وفي تونس ما بين 10 و15 في المئة، وليبيا بنسبة تقترب من 25 بالمئة.

ونبه التقرير إلى أن ذوي البشرة السوداء، وتقريبا في كل البلدان المغاربية، “يستبعدون من المناصب الحكومية ولا يظهرون في وسائل الإعلام إلا نادرا، ويقل حضورهم في بعض المهن كالمحاماة والقضاء والطب”.

واعتبر التقرير، أن موريتانيا، البلد الأسوء في معاملة ذوي البشرة السوداء، مشيرا إلى أنهم “يعيشون ظروفا شبيهة بالعبودية تدفع بالكثير منهم إلى العمل في حرف شاقة وبأجور متدنية خاصة في المناطق الريفية والبعيدة عن المركز”.

وقدر التقرير عدد “أحفاد العبيد” في موريتانيا بنحو 40 في المئة من مجموع السكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.