سياسة

المخابرات الإسبانية تبرّئ المغرب من تهمة التجسس على سانشيز وابتزازه

برّأت المخابرات الاسبانية CNI أخيرا، المغرب من تهمة التجسس على هاتف رئيس حكومة البلد بيدرو سانشيز، وسرقة معلومات حساسة من هاتفه لـ “ابتزازه” من أجل تغيير موقف الدولة من ملف الصحراء المغربية، لتفند بذلك رسميا النظرية “الواهية” التي تبجح وسوّق لها أعداء مصالح المملكة في مناسبات عدّة.

وأكدت صحيفة “إل كونفيدينسيال” الإسبانية، نقلا عن الاستخبارات الإسبانية أن “عملية الاختراق التي استهدفت هاتف بيدرو سانشيز لا علاقة للمغرب بها لا من قريب ولا من بعيد”.

واستبعدت المخابرات الإسبانية، “بشكل كامل” لجوء المغرب إلى ابتزاز الحكومة الاسبانية، بواسطة معطيات أو معلومات مسروقة من الهواتف المحمولة المُخترقة سواء لرئيس الحكومة أو المسؤولين الحكوميين ممن تعرضوا للتجسس عبر برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي، مشيرة إلى أنه لم ترصد الأجهزة الأمنية أي خطأ أمني يصُب في هذا الاتجاه.

وتفجرت فضيحة تجسس على هاتف سانشيز الشهر الماضي، ما دفع أحزاب المعارضة إلى اتهام الرباط بالوقوف وراء ذلك بسبب تزامن حادث التجسس مع الأزمة الدبلوماسية بين المغرب وإسبانيا.

وكانت الحكومة الاسبانية تحدثت مطلع ماي عن اختراق هواتف بعض أعضائها بما في ذلك رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، في ربيع 2021 أثناء هذه الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.