سياسة

ماء العينين تقر بهزيمة نقابتها بانتخابات موظفي التعليم

فيما يشبهُ الاعتراف بالهزيمة في انتخابات موظفي التعليم، قالت أمينة ماء العينين، عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، إن نقابة الاتحاد الوطني للشغل “فقدت صفة النقابة الأكثر تمثيلية بشكل مفاجئ بعد اعلان النتائج النهائية لانتخابات اللجان الثنائية المتساوية الأعضاء”.

وأوضحت ماء العينين، في تدوينة نشرتها على حسابها بالفايسوبك، أنه بالرغم من “الصدمة غير المنتظرة” لكل الأعضاء والقياديين، فإن هذه المحطة “لا تُنهي رهانات النضال الذي يجب أن يستمر بمناضلين يقرؤون عِبَر التاريخ ويصمدون حين تشتد الرياح ويتطاير المتطايرون ويغادر المتلهفون لغير النضال الحر الشريف”.

وأكدت ماء العينين على أنه “علينا أن نقر أننا انهزمنا في الانتخابات وأن نقبل بهذا الأمر وأن نقيمه ونحلله بدون مركب نقص وبقدرة على الثبات في هذه اللحظة الصعبة لتجاوزها”.

وعددت ماء العينين أسباب تراجع النقابة، مشددة على تأثير “مراجعة التقطيع الترابي والفئوي بطريقة مفاجئة ومتسرعة بدا واضحا من خلالها التحكم القبلي في النتائج وضبطها وتوجيهها”، بالإضافة إلى ما اعتبرته نعتا “للنقابة بالذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية، حيث يتم التعامل معها في الساحة كامتداد للحزب بما هو معروف من تداخل كبير بين النقابي والسياسي، وهو ما يجب على الحزب التقاطه وقراءته قراءة رزينة”.

ولم تتردد الفاعلة السياسية من تهنئة النقابات المتصدرة لنتائج الانتخابات، بالقول “علينا أن نهنئ النقابات التي تقدمت في النتائج دون “دوباج” ودون صفقات مشبوهة توظف نساء ورجال التعليم في “طبخة” لا يصلحون لها ولا تصلح لهم، ولا شك أنها نقابات موجودة وتضم مناضلين مهما اختلفنا معهم فعلينا أن نهنئهم بكل روح رياضية، وأن نتمنى أن يخدمو قضايا شغيلة القطاع بمصداقية والتزام”.

وحصلت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم على 27 مقعدا، فيم انتزعت الجامعة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل 121 مقعدا، ورغم ذلك شددت البرلمانية على أنه “لابد من قبول الأمر الواقع بنفسية الاستيعاب والتجاوز”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *